اختران فقاهت بررسى زندگى علمى و سياسى گروهى از علماى سده اخير - انصارى قمى، ناصر الدين - الصفحة ٢٢٩
و النظر الصائب صفوة المجتهدين العظام و ركن الاسلام جناب الاغا الحاج الميرزا حسن السبزوارى ادام اللّه تعالى افضاله و كثر فى العلماء العالمين امثاله ... و لقد حضر ابحاثى الفقهية و الاصولية حضور تفهم و تحقيق و تعمق و تدقيق فاصبح بحمد اللّه تعالى من المجتهدين العظام و مصابيح الظلام و جازله العمل بما يستنبطه من الاحكام على النهج الجارى بين المجتهدين الاعلام ...».
و در پايان به او چنين وصيت مىكند:
«... اى نور چشمانم، سفارش مىكنم تو را به همراهى تقوا و پرهيز از طلب دنيا و مرگ را پيش چشمانت قرار ده و تمام كوششت را به كار بر كه از مرگ غافل نشوى و بسيار تأمل و تفكر نماى در آنچه كه سيد رضى- نور اللّه ضريحه- در نهج البلاغه از مولايمان امير المؤمنين- صلى اللّه عليه و آله الطاهرين- ذيل تلاوت حضرتش سوره «أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ» روايت كرده است كه آن در اين مورد كافى است».[١]
استادان
استادان ايشان در نجف عبارتند از آيات عظام:
١. آقا سيد ابو الحسن موسوى اصفهانى (د. ١٣٦٥ ه. ق)، صاحب وسيلة النجاة.
٢. ميرزا محمّد حسين غروى نائينى (د. ١٣٥٥ ه. ق)، صاحب تنبيه الامة و اللباس المشكوك.
٣. آقا ضياء الدين عراقى (د. ١٣٦١ ه. ق)، نويسنده مقالات الاصول و شرح تبصرة المتعلمين.
٤. آقا شيخ اسماعيل غروى محلاتى، ابو الزوجه بزرگوارش (د. ١٣٤٣ ه. ق)، صاحب انوار العلم و المعرفة و الدرر اللوامع.
ايشان پس از آنكه دو دوره كامل خارج اصول و برخى از مباحث فقهى را از محضر
[١]. سيادتى، مقدمه وسيلة الوصول، ص ١٤.