معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٦٠٥ - الحيض
الشجرة»: إذا سال صمغها، و حاض الوادي: إذا سال ماؤه، و حاضت المرأة: إذا خرج دمها من رحمها، و له ستة أسماء:
(الحيض، و الطمث، و العراك، و الضحك، و الإكبار، و الأعصار).
قال الجوهري: حاضت المرأة تحيض حيضا و محيضا، فهي:
حائض، و حائضة أيضا، و ذكره ابن الأثير و غيره، و استحيضت المرأة: استمر بها الدم بعد أيامها، فهي: مستحاضة، و تحيضت:
أى قعدت أيام حيضها عن الصلاة.
و قال الزمخشري في «أساس البلاغة»: من المجاز: حاضت السّمرة: إذا خرج منها شبه الدم، قال الهروي: «الحيض»:
اجتماع الدم، و المحيض: المكان الذي يجتمع فيه و به سمى الحوض لاجتماع الماء فيه، و يقال: بل هو الوقت و الزمان، و قوله تعالى:. فَاعْتَزِلُوا النِّسٰاءَ فِي الْمَحِيضِ وَ لٰا تَقْرَبُوهُنَّ. [سورة البقرة، الآية ٢٢٢]: أي لا تقربوهن في زمان الحيض، و المكان: الفرج: أى لا تقربوهن في الفرج زمان حيضهن.
و قيل: سمى حيضا من قولهم: «حاض السيل»: إذا فاض، و أنشد المبرد لعمارة بن عقيل:
أجالت حصاهنّ الذوارى و حيّضت * * * عليهن حيضات السيول الطّواحم
الذوارى: الرياح التي تذرو التراب، و كذلك الذاريات.
و الطواحم: السيول العالية، يقال: «سيل طاحم»: إذا كان ذا غثاء و خشب، و حيضت: سئلت، و حيضات السيول:
ما سال منها.
و كأن دم الحيض يسمى حيضا لسيلانه من رحم المرأة في أوقاته المعتادة.