معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٧ - عملي في الكتاب
غريب كتاب مذهبي شهير، ك «المصباح المنير» يشرح غريب فتح العزيز للرافعي الشافعي، و «النظم المستعذب» يشرح غريب كتاب المهذب للشيرازي الشافعي، و «غرر المقالة» يشرح غريب ألفاظ الرسالة لابن أبى زيد القيرواني المالكي، و «المطلع» يشرح غريب ألفاظ المقنع للإمام ابن قدامة الحنبلي، و «أنيس الفقهاء»، و «دستور العلماء» كلاهما يشرح الغريب من ألفاظ الحنفية، و هذا على سبيل المثال و بعض هذه الكتب يجمع ما يتعلق بالفقه و غير الفقه من المنطق، و الحكمة، و الصوفية و مصطلحات المحدثين و غير ذلك، و الكثير منها غير شامل إذ تخلو من كثير من الألفاظ و المصطلحات، أو توجز إيجازا شديدا في شرحها، و قد ينصب الاهتمام بالمعنى اللغوي دون الاصطلاحي، أو العكس.
ثمَّ ترتيب الكثير منها على كتب الفقه و أبوابه مما يجعلك تبحث عن الكلمة فلا تجدها، و قد تكون في غير مظانّها.
عملي في الكتاب
نظرت في المعاجم الفقهية الحديثة فوجدتها غير مستوعبة، و لا وافية في عرضها لمعانى الألفاظ التي ذكرتها، و يتصرف الكاتب في عبارات الفقهاء و تعريفاتهم بما يفسد المعنى أحيانا، ثمَّ لا يرشد إلى المصدر أو المرجع الذي استقى منه المعنى، ثمَّ إن كثيرا من ألفاظ الكتاب و السنة التي لها تعلق مباشر بالفقه و أصوله، و استعملها الفقهاء و الأصوليون لا تجدها في كتب الغريب، و الذي في كتب الغريب متناثر، و غير متوافر لدى الكثيرين من طلبة العلم، و في كتب التفسير، و غريب القرآن، و شرح كتب السنة، و غريب الحديث معان قل أن توجد في غيرها و ليست تحت يد المهتمين، لذا أوليت أيضا هذه الكتب نظرا، أقرأ، و أنتقى و أستل منها ما لا غنى لدارس الفقه عنه، فجمعت الشوارد من الكتب النوادر التي عنيت بالغريب لغة، و قرآنا، و فقها، و حديثا و أصولا، بما لا تجده مجموعا في مكان واحد.