معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٢٨ - الاعتقال
و يطلق العلماء الاعتقاد على معنيين:
الأول: التصديق مطلقا: أعمّ من أن يكون جازما أو غير جازم، مطابقا أو غير مطابق، ثابتا أو غير ثابت.
الثاني: اليقين: و هو أعلى درجات العلم.
قال المناوى: الاعتقاد: عقد القلب على الشيء و إثباته في نفسه.
و قال الشيخ زكريا: هو العلم الجازم القابل للتغير.
و هو صحيح إن طابق الواقع، كاعتقاد المقلد سنية الضحى، و إلا ففاسد، كاعتقاد الفلسفي قدم العالم.
إذن الاعتقاد الفاسد هو: تصور الشيء على غير هيئته، و هو الجهل المركب، لأنه مركب من عدم العلم بالشيء و من الاعتقاد الذي هو غير مطابق لما في الخارج.
«معجم المقاييس (عقد) ص ٦٧٩، و المصباح المنير (عقد) ص ٤٢١ (علمية)، و المفردات (عقد) ص ٣٤١، و المطلع ص ٤٠٨، و التوقيف ص ٧٥، و شرح الكوكب المنير ١/ ٧٧، و الحدود الأنيقة ص ٦٩».
الاعتقال:
مصدر: اعتقل مبنيّا للفاعل: أى امتسك. حكاه ابن سيده.
و حكى: اعتقله: حبسه، فيجوز ضم التاء مبنيّا للمفعول.
قال في «المصباح» يقال: عقلت البعير عقلا من باب ضرب، و هو: أن تثني وظيفة [ما فوق الرسغ إلى مفصل الساق من كل ذي أربع] مع ذراعه فتشدهما جميعا في وسط الذراع بحبل و ذلك هو العقال.
و يقال: اعتقل لسان فلان (على ما لم يسمّ فاعله): أى سدّ فلم يقدر على التكلم.