كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٠٣ - الأقوى حصول الملك
بل لكل منهما فسخ (١)، المعاوضة ما دامت العين باقية، فإن تلفت لزمت (٢)، انتهى، و لذا (٣) نسب ذلك إليه في المسالك.
لكن قوله (٤) بعد ذلك: و لا يحرم (٥) على كل منهما الانتفاع بما قبضه، بخلاف البيع الفاسد (٦): ظاهر (٧) في أن مراده مجرد الانتفاع اذ لا معنى لهذه العبارة (٨) بعد الحكم بالملك (٩).
[الأقوى حصول الملك]
و أما قوله: (١٠) و الأقوى الى آخره فهو اشارة الى خلاف المفيد (رحمه اللّه)، و العامة القائلين باللزوم.
و اطلاق (١١).
(١) فإن كلمة فسخ المعاوضة توهم الملكية، حيث الفسخ فرع الملكية
(٢) فإن لفظة لزمت توهم الملكية، اذ اللزوم فرع الملكية.
(٣) اي و لأجل أن عبارة صاحب السرائر موهمة للملكية المتزلزلة نسب الشهيد الثاني هذه الملكية الى ابن ادريس في المسالك.
(٤) اى قول ابن ادريس بعد هذه الجمل.
(٥) هذا مقول قول ابن ادريس بعد تلك الجمل، فإن تلك الجمل لو كانت تدل على الملك لما كان لقوله: و لا يحرم على كل منهما الانتفاع بما قبضه معنى.
(٦) فإنه لا يجوز التصرف فيه، و لا يباح للبائع، و لا للمشتري أن ينتفعا من الثمن و المثمن.
(٧) خبر للمبتدإ المتقدم و هو قوله: لكن قوله
(٨) و هو قول ابن ادريس: و لا يحرم على كل منهما.
(٩) أي بالملكية غير اللازمة.
(١٠) اي قول ابن ادريس.
(١١) دفع وهم