جامع الشتات في أجوبة السؤالات
(١)
كتاب الوقف
١ ص
(٢)
كتاب الوقف من المجلد الاول
١ ص
(٣)
كتاب الوقف من المجلد الثانى
٢٥ ص
(٤)
رسالة في الوقف
٤٥ ص
(٥)
الاولى اعلم ان التصرف فى مال الغير ممنوع عقلا و شرعا، الا باذنه
٤٧ ص
(٦)
الثانية اعلم انه قد اشتهر «ان الالفاظ اسام للأمور النفس الامرية»
٤٩ ص
(٧)
الثالثة التحقيق ان الحكم فى ما لا نص فيه، و فى شبهة موضوع الحكم الشرعي، هو العمل على مقتضى اصل البراءة
٥١ ص
(٨)
الرابعة التحقيق ان اصل البراءة يجرى فى الاحكام الشرعية و فى موضوعاتها
٥٢ ص
(٩)
الخامسة اعلم انه اذا اندرس الوقف و لا يتعين الموقوف عليه فى نظرنا،
٥٢ ص
(١٠)
السادسة المشهور بين الاصحاب انه اذا وقف على مصلحة فبطل رسمها،
٥٢ ص
(١١)
السابعة اختلف الاصحاب فى ما لو وقف المسلم شيئا على المسلمين
٥٢ ص
(١٢)
فنقول الظاهر ان المدرسة المفروضة يجوز لطلبة الشيعة سكناها
٥٤ ص
(١٣)
الوجه الاول انها وقف على الطلبة جزما
٥٤ ص
(١٤)
الوجه الثانى انها وقف بطلت مصلحتها
٥٨ ص
(١٥)
الوجه الثالث ان هذا مما اندرس فيه شرط الواقف
٥٩ ص
(١٦)
فلا بأس ان نشير إلى ما فى كلمات السائل من الاشكالات و الغفلات
٦٠ ص
(١٧)
الاول الاشكال الحاصل من جهالة حال الواقف بالخصوص
٦٠ ص
(١٨)
الثانى السؤال عن حال ثبوت الاسلام و الكفر و التشيع و التسنن، بالاستفاضة و عدمه
٦١ ص
(١٩)
الثالث انه هل يصح الوقف من اهل السنة ام لا؟
٦٣ ص
(٢٠)
الرابع السؤال عن «الفرق بين السكنى و الصلاة،
٦٣ ص
(٢١)
الخامس السؤال عن «كفاية ظن كون الواقف من المخالفين من جهة الغلبة، مع كون الاصل فى العمل بالظن، الحرمة»
٦٤ ص
(٢٢)
السادس السؤال عن «الفرق بين المسجد و المدرسة»
٦٤ ص
(٢٣)
تتمة كتاب الوقف
٦٧ ص
(٢٤)
امّا مقدمه
٧٢ ص
(٢٥)
مطلب اول
٧٣ ص
(٢٦)
مطلب دوم در ذكر مسألۀ دوم است يعنى اين كه وقف كند بر «من ينقرض غالبا»
٧٨ ص
(٢٧)
و اما دليل قول به «صحت به عنوان حبس»
٨٠ ص
(٢٨)
و اما فتاوى علما
٨١ ص
(٢٩)
مطلب سوم
٨٢ ص
(٣٠)
و دلالت مىكند بر قول مختار
٨٣ ص
(٣١)
مطلب چهارم هر گاه كسى ملكى را وقف كند بر خود، باطل خواهد بود
٨٥ ص
(٣٢)
مطلب اول در بيان صحت و فساد اين وقف است
١٣٢ ص
(٣٣)
مطلب دوم در توضيح و بيان مطلب آن مجتهد است در سجلى كه به وقفنامه نوشته است
١٤١ ص
(٣٤)
مطلب سوم بنا بر اين كه آن مجتهد سابق امضاء و تنفيذ اين وقف كرده باشد، آيا جايز است از براى مجتهد ديگر كه مخالف او است، نقض آن يا نه؟-؟
١٤٤ ص
(٣٥)
مطلب چهارم در اشاره به بعضى از مواضع مسامحه در وقفنامه است
١٤٥ ص
(٣٦)
كتاب العمرى (من المجلد الاول)
١٥٣ ص
(٣٧)
كتاب الهبات
١٥٥ ص
(٣٨)
كتاب الهبات (من المجلد الاول)
١٥٥ ص
(٣٩)
كتاب الهبات (من المجلد الثانى)
١٥٧ ص
(٤٠)
كتاب الوصايا
٢٢٥ ص
(٤١)
كتاب الوصايا (من المجلد الاول)
٢٢٥ ص
(٤٢)
كتاب الوصايا من المجلد الثانى
٢٥٣ ص
(٤٣)
كتاب الوصية من المجلد الثالث
٢٩٧ ص
(٤٤)
كتاب النكاح
٣١٥ ص
(٤٥)
كتاب النكاح (من المجلد الاول)
٣١٥ ص
(٤٦)
مطلب اول مسأله حمل جاريه است
٣١٦ ص
(٤٧)
مطلب دوم مسألۀ حريت و رقيت جاريه است
٣١٧ ص
(٤٨)
مطلب سوم بعد از آن كه عدم لحوق ولد ثابت شد
٣١٩ ص
(٤٩)
كتاب النكاح (من المجلد الثانى)
٤٣٧ ص
(٥٠)
كتاب النكاح (من المجلد الثالث)
٥٤٣ ص
(٥١)
المقام الاول فى معنى صحة الاجازة من الحىّ بعد موت المجيز الاول
٥٨٧ ص
(٥٢)
المقام الثانى هل يجرى هذا الحكم فى ما لو كان احدهما فضوليا و الاخر بعنوان الولاية فى النكاح او بالاصالة لكونه بالغا رشيدا؟
٥٩٠ ص
(٥٣)
المقام الثالث لو كان الفضوليان عقدا على الكبيرين فاجاز احدهما و مات، ثم اجاز الاخر فهل يصح الاجازة و يتوقف اخذ الميراث على اليمين ام لا؟-؟
٥٩٥ ص
(٥٤)
المقام الرابع لو عرض للمجيز الثانى مانع عن اليمين بعد الاجازة (من موت او جنون لا يرجى زواله) فلا ميراث له
٥٩٦ ص
(٥٥)
المقام الخامس
٥٩٧ ص
(٥٦)
الاولى هل يجوز البناء فى العمل على الوكالة الادعائية بدون الاثبات ام لا؟
٦٠١ ص
(٥٧)
الثانية انّ معنى العقد الفضولي ان لا يكون ناشيا من مالك الامر (الواقعي) بالرضا،
٦٠٢ ص
(٥٨)
الثالثة انّ من شرايط صحة العقد انضمامه مع رضاء الطرفين،
٦٠٢ ص
(٥٩)
الرابعة هل يكفى اخبار الوكيلين بوقوع العقد فى حلّية تصرفات الزوجية و ان لم يكونا عالمين؟
٦٠٣ ص
(٦٠)
الخامسة جهالة المرأة المهر فى العقد الدائم غير مضرّ
٦٠٣ ص
(٦١)
السادسة انّه يمكن تفكيك الاجازتين
٦٠٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص

جامع الشتات في أجوبة السؤالات - القمّي، الميرزا أبو القاسم - الصفحة ٣٣٤ - مطلب سوم بعد از آن كه عدم لحوق ولد ثابت شد

الحقيقى لا بظنّه. فيجوز الحكم اذا حصل له الظن الذي هو مناط الشهادة من جهة الاستصحاب. كما يستفاد من القواعد الدالّة على حجية تلك الظنون بعمومها، و طريقة عملهم و فتاويهم.

فانهم بعد ما اختلفوا فى جواز عمل الحاكم بعلمه، افتوا على جوازه فى مواضع: منها تزكية العدل و جرحه. مع ان ذلك مما يثبت بالظن، كالاستفاضة و المعاشرة المفيدة للظن، و غيرهما. و كذلك استثنوا اقرار المدعى عليه عند الحاكم سرا و لو فى غير مجلس القضاء. فان ذلك يستلزم جواز عمله باستصحاب مقتضى الاقرار مع احتمال الاداء و الابراء. و غير ذلك من المواضع المستثنيات. فيظهر من المواضع المستثنيات انّ المستثنى منه اعم من القطع، كما لا يخفى. و لكن يظهر فى مسألة اليمين الاستظهارى انّ الاستصحاب الذي هو مناط الشهادة، لا يكفى. فكما ان الحاكم لا يحكم بلزوم الحق مع البينة الّا باليمين، فكذلك لا يحكم مع كونه عالما بعنوان الشهادة. نعم لو كان علمه العلم القاطع، فلا يحتاج إلى اليمين.

و الحاصل: انّ ما ورد فى مسألة الدعوى على الميت من الرواية، يدل من باب التنبيه على انّ الاستصحاب مع احتمال اداء الحق و الابراء، لا يكفى الّا فى ما كان المدعى عليه فى معرض ادعاء الاداء، او الابراء كما لو كان حيا رشيدا حاضرا. و اما لو لم يكن كذلك (كالميت و الصغير و الغائب) فلا يكفى فيه البيّنة و لا علم الحاكم الذي هو من قبيل البيّنة.

و لذلك صرحوا فى كتاب الوصايا ب«انّ الوصي اذا كان له على الميت دين يعلمه جزما، جاز المقاصّة بدون اذن الحاكم و بدون اليمين. و اما لو علم بدين غيره عليه من باب الشهادة، فلا يجوز ادائه عنه» لإمكان تجدّد البراءة. فلاحظ المسالك و غيره. فيجب فى الاداء ح اليمين الاستظهارى و المراجعة إلى الحاكم لأجل اليمين. نعم لو علم بحق الغير من باب القطع، فيجوز الاداء بدون [اذن] الحاكم و اليمين.

و [قال] الشهيد الثانى- فى شرح كلام الشهيد فى اللمعة حيث قال «و يجوز للموصى استيفاء دينه مما فى يده، و قضاء ديون الميت التى يعلم بقاءها»-: و يتحقق العلم بسماعة اقرار الموصى بها قبل الموت بزمان لا يمكنه بعده القضاء، و يكون المستحق ممن لا يمكن فى حقه الاسقاط كالطفل و المجنون. امّا لو كان اربابها مكلفين يمكنهم اسقاطها، فلا بد من احلافهم على بقائها و ان علم بها سابقا. و لا يكفى احلافه إيّاهم الّا اذا كان مستجمعا لشرائط الحكم. و ليس للحاكم ان يأذن فى التحليف استنادا إلى علمه، بل