تعريب كامل البهائي - الطبري، عماد الدين - الصفحة ١٤ - التصدير شرح حال المؤلّف مطابقا لما تفضّل به المحدّث القمّي رضوان اللّه عليه
٨- جوامع الدلائل و الأصول في إمامة آل الرسول
٩- العمدة في أصول الدين و فروعه
١٠- نهج الفرقان
١١- تحفة الأبرار في أصول الدين
١٢- مناقب الطاهرين
١٣- أربعين بهائي
١٤- كتاب (أحوال السقيفة) (و هو كامل البهائي).
و كان الوزير المعظّم بهاء الدين محمّد بن الوزير شمس الدين محمّد الجويني المشهور بصاحب الديوان المتولّي لحكومة الممالك الإيرانيّة في أيّام السلطان هلاكو خان و كان نظير الصاحب بن عباد له عنايه خاصّة بالعلماء و شيعة الإمام أمير المؤمنين.
و كانت عنايته بالشيخ الطبري أكبر و كان ينزله عنده بالمنزلة الرفيعة و الدرجة الخصيصة، فلا بدع أن يبادله المؤلّف نفس المشاعر الخاصّه فيوقف عليه خاطره المتدفّق بالثروات العلميّة فيؤلّف له عددا من الكتب منها «أربعين بهائي» في تفضيل أمير المؤمنين، و الكتاب الذي بأيدينا الآن «كامل البهائي في السقيفة».
و قال في ديباجة الكامل: و لمّا ألّفت كتبي في مناقب الطاهرين و هي بمجموعها في التولّي، لزمني من ذلك أن أكتب كتبا في التبرّي، فكتب كتاب الكامل في موضوع التبرّي.
و كلا الكتابين هما بمثابة السيف و الرمح على المخالفين و نيف كلاهما على ثلاثين ألف سطر.
و طبع الكامل بمدينة بمبئي إلّا أنّ نسخه شحّت حتّى لا تكاد تحصل على نسخة واحدة منه، و لمّا اجتزت بتلك الديار حصلت بيدي نسخة منه و لكن لم يقدّر لي و يا