تعريب كامل البهائي
(١)
الجزء الاول
٣ ص
(٢)
مقدّمة المترجم
٣ ص
(٣)
نسبه و موطنه
٤ ص
(٤)
نبذة عن الكتاب
١٢ ص
(٥)
كلام محدث القمى
١٣ ص
(٦)
التصدير شرح حال المؤلّف مطابقا لما تفضّل به المحدّث القمّي رضوان اللّه عليه
١٣ ص
(٧)
ديباجة الكتاب
١٧ ص
(٨)
الباب الأوّل في أقسام العلم
٣٤ ص
(٩)
الباب الثاني في أقسام النعم
٣٧ ص
(١٠)
في بيان ما هو المذهب الحقّ من المذاهب المتعدّدة
٤٢ ص
(١١)
في بيان عقيدة الشيعة و أهل السنّة
٤٥ ص
(١٢)
الباب الثالث في بيان مذاهب أهل السنّة، و الجواب عنها للشيعة
٤٩ ص
(١٣)
الفصل الأوّل
٤٩ ص
(١٤)
الفصل الثاني
٥١ ص
(١٥)
الفصل الثالث
٥٣ ص
(١٦)
الفصل الرابع
٥٤ ص
(١٧)
الفصل الخامس
٥٧ ص
(١٨)
الفصل السادس
٦٤ ص
(١٩)
الباب الرابع في أنّ الشيعة ناجية
٧٣ ص
(٢٠)
الباب الخامس في دلائل حجّة اللّه على خلق اللّه أمير المؤمنين عليّ و أولاده الطاهرين صلوات اللّه عليه و عليهم أجمعين
٩٢ ص
(٢١)
الفصل الأوّل في من ظلم العترة و سبّهم
١٣٩ ص
(٢٢)
الفصل الثاني في مناقب عليّ
١٤٢ ص
(٢٣)
الباب السادس في الآيات التي لم يعملوا بها
١٤٥ ص
(٢٤)
الباب السابع في بيان ما اجتمع بالقوم من الخصال الساقطة المنافية للإمامة
١٦٣ ص
(٢٥)
خصال عمر التي تفرّد بها
١٦٩ ص
(٢٦)
الباب الثامن في المناقب و الأخبار التي افتروها زخرفة لأباطيلهم
١٧٦ ص
(٢٧)
فصل
٣١٣ ص
(٢٨)
الباب التاسع في البدع التي ابتدعها أبو بكر و رسيلاه
٣١٦ ص
(٢٩)
قصّة سعد بن عبادة
٣٢٣ ص
(٣٠)
بيان في أنّ عثمان و بني أميّة لم يكونوا من قريش و أنّ أميّة غلام روميّ
٣٥٠ ص
(٣١)
الباب العاشر في حجّة الوداع و ذكر الغدير و وصيّة الرسول و وفاته و فيه ما يتبع ذلك
٣٦٠ ص
(٣٢)
الفصل الأوّل في حجّة الوداع
٣٦٠ ص
(٣٣)
الفصل الثاني في ذكر الغدير
٣٦٢ ص
(٣٤)
الفصل الثالث في ذكر وفاة رسول اللّه
٣٦٨ ص
(٣٥)
الفصل الرابع في ذكر الوصيّة
٣٧٠ ص
(٣٦)
الفصل الخامس في تمام قصّة موته
٣٧٢ ص
(٣٧)
الباب الحادي عشر في بناء السقيفة
٣٧٨ ص
(٣٨)
الفصل الأوّل في خلاف الصحابة
٣٨٢ ص
(٣٩)
الفصل الثاني في وفاة فاطمة
٣٩٣ ص
(٤٠)
الفصل الثالث
٤٠٠ ص
(٤١)
الفصل الرابع
٤٠٥ ص
(٤٢)
الفصل الخامس
٤٠٨ ص
(٤٣)
الفصل السادس
٤٠٨ ص
(٤٤)
الفصل السابع
٤١٠ ص
(٤٥)
الفصل الثامن
٤١٣ ص
(٤٦)
الفصل التاسع في فوائد هذا الكتاب
٤٢٠ ص
(٤٧)
الفصل العاشر
٤٢٢ ص
(٤٨)
الفصل الحادي عشر
٤٢٢ ص
(٤٩)
الفصل الثاني عشر
٤٢٩ ص
(٥٠)
فهرس المحتويات
٤٣١ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص

تعريب كامل البهائي - الطبري، عماد الدين - الصفحة ٣٥٩ - بيان في أنّ عثمان و بني أميّة لم يكونوا من قريش و أنّ أميّة غلام روميّ

كُلِّهِ‌ [١]، و قال: إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ‌ [٢] و نحوها، فكيف يحتاج النبيّ إلى المشرك في نصر دينه.

و ما يقال: من أنّ عثمان جهزّ جيش العسرة فإنّ ذلك في غزوة تبوك باتفاق الأمّة و كانوا خمسا و عشرين ألف مقاتل، و قالوا: إنّ النبيّ أمر المسلمين جميعا أن يأتوا بما عندهم لتمويل الجيش و كان لعثمان مأتا بعير أعطاهم لتحمل أربعمائة من المقاتلين، فماذا فعل للباقين؟! و تخلّف الفقراء المعدمون عن اللحاق بهم، فلو كان عثمان جهّزهم لما تخلّفوا، لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَ لا عَلَى الْمَرْضى‌ وَ لا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ* وَ لا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَ أَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ‌ [٣]؛ و هذه الآية تكذّب ما افتروه عن عثمان.

و قالوا عن النبيّ أنّه قال ذات يوم: من يصلح بئر رومة و أعطيه بيتا في الجنّة، فقال عثمان: أنا يا رسول اللّه، و لكن أضمنها و أنت رسول اللّه لي.

فلو كان مصدّقا رسول اللّه و معتقدا برسالته حقّا و مؤمنا بالجنّة لما طلب ضامنا من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و طلب الضامن دليل على شكّه في صدق قول النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و في المعاد و لو كان مؤمنا حقّا لما كان بحاجة إلى ضمان، و لو لم يكن مؤمنا فإنّ دخوله إلى الجنّة محال، و النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لا يضمن المحال.

و لمّا تمّ تحرير هذه المقدّمات من كلّ نوع و كلّ باب من كتب المؤالف و المخالف صار لزوما علينا الإتيان بموجز هذا الباب، و كيف تمّت الغلبة على بني هاشم، و تمّ النصر لبني تميم و عدي و بني أميّة و أضرابهم عليهم.


[١] التوبة: ٣٣، الفتح: ٢٨، الصفّ: ٩.

[٢] آل عمران: ١٦٠.

[٣] التوبة: ٩١ و ٩٢.