تعريب كامل البهائي - الطبري، عماد الدين - الصفحة ٢١١ - الباب الثامن في المناقب و الأخبار التي افتروها زخرفة لأباطيلهم
الأعظم تفرق بين الحق و الباطل، و أنت يعسوب المؤمنين، و المال يعسوب الكفّار [١].
الحديث التاسع عشر: و قالوا: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: ما من نبيّ إلّا و له وزيران من أهل السماء، و وزيران من أهل الأرض، فأمّا وزيراي من أهل السماء فجبرئيل و ميكائيل، و أمّا وزيراي من أهل الأرض فأبو بكر و عمر [٢].
الجواب: و هذا يصادم الحديث الذي رووه عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): إنّ أخي و وزيري و خير من أترك من بعدي، يقضي ديني و ينجز وعدي عليّ بن أبي طالب.
قال أبو بكر الشيرازي: قال ابن عبّاس: عن أسماء بنت عميس، سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: اللهمّ إنّي أقول كما قال موسى بن عمران: اللهمّ اجعل لي وزيرا من أهلي عليّ بن أبي طالب.
و أمّا من طريقنا أيّها الشيعة فقد وردت روايات جمّة في هذا المعنى و لكن الحديثين المذكورين ثبتا برواية رواتهم.
الحديث العشرون: قال المخالف: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): اللهمّ أعزّ الإسلام بأبي جهل ابن هشام أو بعمر بن الخطّاب [٣].
[١] كنز الفوائد للكراجكي: ١٢١؛ الروضة في المعجزات و الفضائل: ١٤٢؛ طريق الأئمّة لآل نوح:
٣٢؛ جامع الرواة ٢: ٣٨٧.
[٢] سنن الترمذي ٥: ٢٧٨؛ تحفة الأحوذي ١٠: ١١٤؛ قصيدة عبد اللّه بن الأشعث: ٤٣؛ كنز العمّال ١١: ٥٦٠ رقم ٣٢٦٤٧، و ص ٥٦٦ رقم ٣٢٦٤٨، و ١٣: ١٥ رقم ٣٦١٢١؛ الكامل لابن عدي ٢: ٨٧ و ٣: ٤٥٤؛ تاريخ دمشق ٣٠: ١١٩ و ١٢٠، و كتب أخرى كثيرة.
[٣] مسند أحمد ٢: ٩٥؛ سنن الترمذي ٥: ٢٧٩ و ٢٨٠؛ فتح الباري ٧: ٣٩؛ تحفة الأحوذي ١٠: ١١٥؛-