تعريب كامل البهائي - الطبري، عماد الدين - الصفحة ١٩٣ - الباب الثامن في المناقب و الأخبار التي افتروها زخرفة لأباطيلهم
و في رواية أخرى: إنّ أهل الجنّة شباب كلّهم و إنّه لا يدخلها العجز.
و بناءا على هذا لو قدّر لهما الدخول إلى الجنّة لدخلوها شابّين و يكون الحسنان أفضل منهما، و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنّ الدنيا سجن المؤمن و القبر بيته و الجنّة مأواه، و الدنيا جنّة الكافر و القبر محبسه و النار مأواه، إلّا أن يكون النبيّ أراد جنّة الدنيا لأنّ الجنّة ليس فيها كهول، و إن كان الغرض كهولتهم بالقياس إلى أعمار الدنيا فإنّ الأنبياء نوح و لقمان و إبراهيم، و من الصحابة سلمان منّا أهل البيت أولى بهذه المرتبة.
الحديث الثامن: و رووا أيضا: لو لم أبعث فيكم لبعث عمر.
و كذلك رووا عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنّه قال: ما أبطأ عنّي جبرئيل إلّا ظننت أنّه بعث إلى عمر.
و في رواية أخرى: ما احتبس عنّي الوحي إلّا ظننته قد نزل على عمر [١].
الجواب: جاء في كتبهم أنّ عمر قال: هل أنا منافق أو لا؟ و سأل حذيفة عن
- هذه الكتب التي أخرجت الحديث كلّها لأبناء العامّة، و أنا بدوري أتحدّى كلّ من ينتمي إلى أهل السنّة أن يأتيني بكتاب شيعيّ واحد أخرج شيئا من مفترياتهم.
و أمّا كهول الجنّة فقد أخرجه منهم:
مجمع الزوائد ٩: ٥٣ و أكمل الحديث بقول البزّار: لا نعلم، و بعبد الرحمان بن مالك قال: قلت:
هو متروك؛ تاريخ دمشق ٣٠: ١٧٠ و ١٧٦ و ٤٤: ١٦٨ و ١٦٩؛ تهذيب الكمال ١٢: ٣٨٧؛ سبل الهدى و الرشاد ١١: ٢٥٠؛ لسان العرب ١١: ٦٠٠.
[١] نحن نذكر بعض كتبهم التي أخرجته و ما قبله:
مجمع الزوائد ٩: ٦٨؛ شرح ابن أبي الحديد ٢: ١٧٨؛ كنز العمّال ١١: ٥٨١ رقم ٣٢٧٦١؛ تذكرة الموضوعات للفتني: ٩٤؛ كشف الخفاء ٢: ١٥٤ و ١٦٤ و قال الصفائي عن حديث نظيره:
موضوع؛ الكامل لابن عدي ٣: ١٥٥ و ٢١٦؛ الموضوعات ١: ٣٢٠ و قال ابن الجوزي: لا يصحّان.