تعريب كامل البهائي - الطبري، عماد الدين - الصفحة ١٦٣ - الباب السابع في بيان ما اجتمع بالقوم من الخصال الساقطة المنافية للإمامة
الباب السابع في بيان ما اجتمع بالقوم من الخصال الساقطة المنافية للإمامة
الأوّل: إنّ نكاح أمّهاتهم كان في الجاهليّة، و نكاح الجاهليّة أكثره سفاح، و لكن عليّا (عليه السلام) قال له رسول اللّه: يا علي، أنا و أنت من نكاح لا من سفاح، من لدن آدم إلى عبد المطّلب (عليهم السلام) [١]، و دلّ القرآن على هذا بقوله: وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ [٢].
الثاني: كانت حياتهم متقوّمة بالخمر و لحم الخنزير، و كانت حياة عليّ متقوّمة بخدمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
الثالث: عبدوا الأصنام بعد بلوغهم كاللات و العزّى، و نشأوا على المحرّمات.
الرابع: شاركوا الكفّار بإيذاء المؤمنين بالنفي و الإحراق و الخديعة، و كانوا
[١] الخصال: ٥٥١؛ الاحتجاج ١: ١٧٠؛ حلية الأبرار ٢: ٣٠٩؛ مدينة المعاجز ٣: ٢٧؛ بحار الأنوار ٢٩: ١١؛ حياة أمير المؤمنين عن لسانه ٢: ١٨٨ و ٢٣٠.
و أمّا كتب السنّة فقد خصّت النبيّ بها و لم تشرك معه الإمام و لكنّه مشارك له إلى عبد المطلّب بالضرورة و اقرأ الكتب التالية: المجموع للنووي البحر الرائق لابن نجيم المصري ج ٣ و ج ٤؛ الدرّ المختار للحصفكي ج ٣؛ حاشية ردّ المختار لابن عابدين، ج ٢؛ المغني لابن قدامة، ج ٧؛ الشرح الكبير لعبد الرحمان بن قدامة و كلاهما ج ٧ و غيرها.
[٢] الشعراء: ٢١٩.