أصول الفقه مع تعليق زارعي السبزواري - المظفر، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٣٥ - تمرينات (٢)
تمرينات (٢)
التمرين الأوّل ١. ما الدليل على عدم كون دلالة الألفاظ على معانيها ذاتيّة؟
٢. ما حقيقة الوضع؟
٣. من الواضع؟ (اذكر ما قيل في الواضع و الدليل على مختار المصنّف).
٤. ما الفرق بين الوضع التعيينيّ و التعيّنيّ؟
٥. ما المراد من قول المصنّف: «تصوّر الشيء قد يكون بنفسه و قد يكون بوجهه»؟
٦. ما هي أقسام الوضع عقلا و إمكانا و وقوعا؟ و اذكر لكلّ قسم مثالا.
٧. بيّن وجه استحالة القسم الرابع (الوضع الخاصّ و الموضوع له العامّ).
٨. اذكر الأقوال في الفرق بين المعنى الحرفي و المعنى الاسميّ.
٩. ما هو مختار المصنّف في الفرق بينهما؟ و ما دليله عليه؟
١٠. ما الوجه في بطلان القولين الأوّلين في الفرق بينهما؟
١١. الوضع في الحروف من أيّ الأقسام الأربعة؟ و ما الدليل عليه؟
التمرين الثاني:
١. اذكر أقوال العلماء في دلالة الألفاظ على معانيها.
٢. بيّن إيراد المحقّق النائيني على تقسيم الوضع إلى التعيينيّ و التعيّني.
٣. ما هو منشأ الخلاف في القول المنسوب إلى الشارح الرضيّ؟
٤. اذكر آراء المحقّقين في كيفيّة مغايرة المعنى الحرفيّ و المعنى الاسميّ ذاتا.
٥. بيّن ما يرد على القول الأوّل، و ما أجاب به المحقّق الخراسانيّ، و ما أورد المصنّف على ذلك الجواب.
٦. اذكر أقوال العلماء في وضع الحروف.