الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٣٠٦ - الإمام السيوطي
و ألف مئات الكتب في شتى الفنون و العلوم، فمنها في التفسير: الدر المنثور- لباب النقول في أسباب النزول تكملة تفسير الجلالين الذي كتب نصفه الأخير الجلال المحلي (٧٩١ ه- ٨٦٤ ه) و كتب هو نصفه الأول- الاتقان- و غير ذلك و للسيوطي الباع الطويل في التفسير بالمأثور ..
و تبلغ مؤلفاته في الحديث أكثر من مائة و ستين كتابا من أشهرها الجامع الكبير- و الجامع الصغير، و يقول السيوطي عن نفسه: ليس على وجه الأرض من مشرقها إلى مغربها من هو أعلم بالحديث و العربية مني [١٠].
و له في الفقه عشرات المؤلفات و منها: جمع الجوامع و كتاب الجامع في الفرائض، و كتاب «أدب الفتيا».
و في علوم العربية: كان له القدح المعلي و له فضل السبق في ابتكار علم أصول اللغة و النحو و كان يعد من كبار المصنفين في العربية. و يقول عن علم أصول اللغة: هو علم اخترعته لم أسبق إليه، لم يسبقني إليه و لا طرق سبيله طارق، و من أجل كتبه في هذا المجال: شرح ألفية ابن مالك، الفتح القريب على «مغني اللبيب» الاقتراح في أصول النحو، الأشباه و النظائر، المزهر ..
و في علوم البلاغة: ألف الكثير من الكتب و من بينها: عقود الجمان في المعاني و البيان ..
و في الأدب له عشرات الكتب: من بينها: ديوان خطب- ديوان شعر- المقامات- دور الكلم و غرر الحكم- شرح بانت سعاد- فصل الشتاء ..
إلخ.
و في أدب الرحلات نجد له الرحلة المكية- الرحلة الدمياطية- الرحلة الفيومية.
[١٠] تدريب الراوي- المقدمة.