الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٣٧٠ - *** الشيخ علي بن محمد الببلاوي
يقبض مرتبه بنفسه أبدا، و لم يدر عنه شيئا و كان كثيرا ما يعطي لأصحاب الحاجات و عرف بالحزم الإداري.
و ترك مصنفات عدة منها:
١- حاشية تحفة الطلاب على شرح رسالة الآداب.
٢- حاشية على رسالة الشيخ عليش في التوحيد.
٣- المقامات السنية في الرد على القادح في البعثة النبوية.
٤- عقود الجمان في عقائد اهل الايمان.
٥- الاستئناس في بيان الاعلام و أسماء الاجناس.
٦- شرح نهج البردة لشوقي.
*** الشيخ علي بن محمد الببلاوي
ولد بقرية (ببلا) من أعمال ديروط بمحافظة أسيوط سنة ١٢٥١ ه و حفظ القرآن ثم وفد للأزهر و درس فيه و اختار حلقات خيرة الأساتذة (كالشيخ الانباني) (و الشيخ عليش) و كان صديقا حميما (للشيخ حسونة النواوي) و باشر التدريس بالمسجد الحسيني و الجامع الأزهر و أقبل عليه الطلاب.
و سافر للحجاز سنة ١٢٨٠ ه و التقى بمجموعة من كبار العلماء و ناقشهم ثم عين بدار الكتب حتى رأسها سنة ١٢٩٩ في وزارة محمود سامي البارودي فنظم الفهارس و نهض بها نهضة عظيمة و لما فشلت الثورة فصله الخديوي توفيق و لكنه ظل خطيبا للمسجد الحسيني ثم عين سنة ١٣١١ شيخا لمسجد الحسين لنسبه الشريف ثم اختير نقيبا للاشراف سنة ١٣١٢ ه ثم عين شيخا للأزهر سنة ١٣٢٠ ه.