المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٢٤٦ - المباحثة السادسة
يعرض من اجتماعهما التحيّز- فلم لا يجوز أن تكون العناصر في حال بساطتها [٨٥٧] لا يصدر عنها الإرادة و التحريك؟ فإذا كسرت كيفياتها [٨٥٨] صدر عنها هذان؟
ج [٨٥٩]- المقدم غير مسلم.
(٧٢٣) الصور [٨٦٠] المعقولة [إن كانت تتمانع استحال وجودها] [٨٦١] معا و سواء [٨٦٢] كانت القوة العقلية [مقترنة بالبدن أو كانت] [٨٦٣] مفارقة، و إن لم يتمانع وجودها معا كان واجب [٨٦٤] أن توجد معا في القوة العقليّة قبل المفارقة.
ج ط- الصور المعقولة غير متمانعة- حتى الأضداد- فليس السبب من جهة القابل، فإن القابل يقبل معا المتقابلات و أجزاء القضايا و أجزاء الحدود، و لكن النفس [منّا تشتغل بشيء] [٨٦٥] عن شيء، و لا تخلو عن مجاذبة حسّ أو تخيّل أو شوق [٨٦٦]
(٧٢٤) س- ثم إن [٨٦٧] قوله في تصحيح أن المدرك يجب أن يكون موجودا للمدرك: «إنّا ندرك المعدومات- و لا وجود لها من خارج- و إنّا لا ندرك كثيرا من الموجودات في الأعيان» صحيح، و لكن ليس يلزم من ذلك أن يكون كل إدراك هو وجود المدرك للمدرك البتّة.
ج- كل ما تدركه فإنه [٨٦٨] حيث تدركه في الذهن فحقيقة [٨٦٩] متمثّلة في
[٧٢٣] راجع الشفاء: النفس، م ٥، ف ٥، ص ٢١٠. و الإشارات: النمط الثالث، ف ٧ (الشرح ٢/ ٣٠٨).
[٨٥٧] عشه: بسائطها.
[٨٥٨] عشه، ل: كسر من كيفياتها.
[٨٥٩] ب: س ط.
[٨٦٠] ل:
الصورة.
[٨٦١] ل، عشه: إن كان يتمانع وجودها.
[٨٦٢] ل خ: فسواء عش، ل: سواء. ه ساقطة.
[٨٦٣] عش: مفتقرة بالبدن أو كان. ه ساقطة.
[٨٦٤] ، عشه: وجب.
[٨٦٥] ل: منا تشغل الشيء. عشه: ما يشغل الشيء.
[٨٦٦] عش: أو تخيل يتشوق. ه: أو تخيل متشوق.
[٨٦٧] «ثم إن» ساقطة من عشه.
[٨٦٨] عشه: فانما.
[٨٦٩] عشه: بحقيقته.