المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٨٨ - المباحثة الرابعة
(١٥١) فرجط- ليس [١٠٤] يحتاج العقل منّا [١٠٥] في كلّ اتّصال بالمفارق إلى الخيال، بل في بدء ما يقتبس التصورات الأول الكليّة، و ربما استعان بالخيال أيضا في بعض التصرفات بشغل [١٠٦] الخيال عن المعارضة و ليكن [١٠٧] التهيّؤ بمشاركته آكد، كما يفعله [١٠٨] في مطالعة الأشكال الحسيّة أيضا عند التأمل الهندسي.
(١٥٢) و هذه الاستعانة نافعة- لا ضروريّة- و [١٠٩] في الامور التي هي من المحسوسات الحقيقية أو المشتركة. و القويّ العقل قدير فض [١١٠] ذلك فلا يستعين بالحسّ، و ربما يمكن [١١١] أن يرفضه عن [١١٢] الخيال أيضا. فلا يشخّص المعنى شخصا حسيّا و لا خياليّا [١١٣]، و القيّاس [١١٤] المستقل [١١٥] يتصرف في حدود [١١٦] قياسه الكليّة غير متخيّلة [١١٧] و في حدود حدّه و رسمه.
(١٥٣) و المؤيّد بالحدس الثاقب يقع له الحد الأوسط دفعة من غير طلب و فكر [١١٨] و لا استعانة بغير قوى العقل.
(١٥٤) فليس كلّ اتّصال إنما هو بمعونة الخيال، و لا أيضا كل نفس إنسانيّة تتّصل عند المفارقة بالمفارق، بل إذا كان قد استفاد [١١٩] قوة هذا الاتصال و الأمر في تحديد هذه القوّة [١٢٠]. و متى يكون [١٢١] كالمستصعب؛ و لعله إذا تيسّر الاستقلال [١٢٢] يتصور المعاني المفارقة للمادة [١٢٣].
[١٥٣] راجع الإشارات: النمط الثالث، التنبيه ٦.
[١٥٤] يحتمل كون هذه الفقرة من تمام السابقة فلا تكون مستقلة.
[١٠٤] ر: فليس.
[١٠٥] عشه: منا العقل.
[١٠٦] ي، ر: ليشغل. عشه، ل، لشغل. ل (فوق الخط):
بشغل.
[١٠٧] عشه، ى، ر، ل: و ليكون.
[١٠٨] عشه، ل: كما يستعمله.
[١٠٩] «الواو» ساقطة من ل.
[١١٠] ر: رفض.
[١١١] ر: مكّن؟؟؟. النسخ مهملة.
[١١٢] ى: أعني.
[١١٣] ع: خيالا.
[١١٤] ر: و المقياس.
[١١٥] ع، ل، ر: المستقل بصناعته. ع خ، ش: المستقل ببضاعته. ه: المستقبل بصناعته.
[١١٦] ر: حدوث.
[١١٧] ر: عن محله.
[١١٨] ر: طلب فكر. عشه، ل: طلب فكرى.
[١١٩] عشه، ل، ر: كان استفاد. ى: كان استبقاء.
[١٢٠] وضع هنا فى ب «س ج» و الأظهر كونها سهوا و الكلام من تتمة الجواب.
[١٢١] ر: و متى كان. فى ل ممحوة.
[١٢٢] فى هامش ل:
الاشتغال.
[١٢٣] ممحوة في ل.