المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٢٧٠ - المباحثة السادسة
الكثيرة التي تقابل استعدادها. و لا يبعد أن يكون للهيئة الواحدة التي لا عرض لها نفوس كثيرة بالعدد أيضا تقابل استعدادها، فيجب أن يكون التعلّق بالمعيّن [١٥٢] منها غير صحيح، إذ لا يكون الواحد أولى من الآخر في أن يتعلّق به و يوجد عنه.
و ليست [١٥٣] الصورة صورة تقبل الأشد و الأنقص، حتى يكون الأشدّ منسوبا [١٥٤] إلى عدة و الأضعف إلى أقل منها، و ليس يجوز أن يعين للعليّة [١٥٥] و التعلق [١٥٦] عدد مخصوص، لأنه ليس يجب أن تنحصر كثرة الأنفس في عدد مخصوص [١٥٧]، بل قد تزيد و تنقص الوجودات فيها، فإن كان الزائد منها و الناقص واحدا في التأثير فكل [١٥٨] واحد من العدد جايز أن يوجد المعلول دونه، فلا شيء من العدد شرطا في وجود المعلول، فلا شيء منه علة؛ و إذا لم يكن للآحاد مدخل [١٥٩] في العليّة لم يكن للجملة مدخل؛ [لأن آحاد] [١٦٠] الجملة علل للجملة، و علة العلة علة.
(٧٨٣) س ط- هل للتصديق مبدأ كما أن [١٦١] للتصور [٧٠ ب] مبدأ؟
ج- بلى، أما في المصدقات [١٦٢] فالمبادي الأول من المقدمات، و أما في علل التصديق الموقعة للتصديق فالعقل الفعّال.
(٧٨٤) س- إن جاز أن يكون النوع علّة لمثل نوعه بطل ما يدعى من أن «المعلول يجب أن يكون العلة معه».
ج- معنى قولنا: «معلول في نوعيّته» أي يحتاج في وجود نوعيّته في
[٧٨٤] راجع الشفاء: الإلهيات، م ٦، ف ٣، ص ٢٦٨.
[١٥٢] ل: بالعين.
[١٥٣] عشه: و ليس.
[١٥٤] عشه: منسوبة.
[١٥٥] ل: أن؟؟؟ ع؟؟؟ ر العلية. ع، ه:؟؟؟ عنى للعلية. ج: أن يق للعلية.
[١٥٦] عشه: و ال؟؟؟ ع؟؟؟ ن.
[١٥٧] عشه: محصور. ل: محصول.
[١٥٨] عشه: و كل.
[١٥٩] عشه: مدخلا.
[١٦٠] عشه: لآحاد.
[١٦١] «ان» ساقطة من ل. ه.
[١٦٢] عشه: التصديقات.