المباحثات - ابن سينا - الصفحة ١٠٠ - المباحثة الرابعة
تستحيل فيما تستحيل [٢٤٦] فيه، و لا يجوز أن تكون صورة عقليّة في منقسم.
(٢٠٧) و هذا برهان أعم من المختصّ بأنفسنا دون العقل الفعّال ليعلم [٢٤٧] أن البرهان هو على أن الصور العقليّة [٢٤٨] لا توجد في جسم، لا وجودا مستأنفا [٢٤٩] و لا وجودا لازما، لأن البرهان ليس يتعلّق إلا بأنه لا يجوز وجوده في الجسم و في المنقسم [٢٥٠]؛ ليس على أنه لا يجوز حدوثه فيه [٢٥١]، لكنّا إذا تكلّمنا [عن أنفسنا تكلّمنا] [٢٥٢] في [٢٥٣] وجود حادث، لأن تعقّلنا [٢٥٤] حادث، فكان ذلك نظرا بالعرض، لا بالذات.
(٢٠٨) س ط- هل هاهنا برهان على أن لكل شخص من أشخاص الأنواع شيئا ثابتا واحدا بالعدد و الشخص؟ فان ما قيل يختصّ بالإنسان الذي يشعر بذاته.
(٢٠٩) ج ط- لعلّ هذا في غير الحيوان يصعب [٢٥٥]، لكنّه لا بدّ من وقوف كلّ حركة [٢٥٦] زمانا ما، و لعلّنا [٢٥٧] إذا فكرنا وجدنا السبيل إلى القول الجزم في هذا [٢٥٨].
[٢٠٨] راجع الرقم ٣٧.
[٢٤٦] ج: تستحل فيما تستحل.
[٢٤٧] عشه، ل: و ليعلم.
[٢٤٨] ر: على الصورة العقلية. عش، ل: على أن الصورة العقلية.
[٢٤٩] ل خ: مباينا.
المباحثات ١٠٠ المباحثة الرابعة
[٢٥٠] ر: و لا فى المنقسم.
[٢٥١] ى: يجوز حدوثه منه.
[٢٥٢] ساقط عن ر.
[٢٥٣] ج: عن.
[٢٥٤] م، د: تعلقنا، و فى ب أيضا كذلك الا انه استدرك في الهامش.
[٢٥٥] ج: صعب.
[٢٥٦] ر: على حركة.
[٢٥٧] عشه:
و لعله.
[٢٥٨] ر: فيه.