المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٢٥٨ - المباحثة السادسة
(٧٤٩) ج ط- الإرادة الجزئية عن تخيل جزئي عن [٧] مشاهدة لحال [٨] جزئية، [٩] و ربما كانت عن إرادة متقدمة إذا انضمّ [١٠] إليها التخيّل مع المشاهدة أوجبت إرادة أخرى، كمن يحج فيبلغ بغداد، ثم يريد [١١] من بغداد [١٢] و ربما كانت [١٣] مبتداه لا عن إرادة متقدمة كمن هو ساكن هادي فينبعث له تخيّل عن حسّ أو تذكر أو فكر فينبعث منه إرادة.
(٧٥٠) س ط- حاسّة اللمس إذا حصل فيها مثلها لم [١٤] لا تدركه و كذلك سائر القوى الجسمانية؛ ففي هذا الموضع لا يمكن [١٥] أن يقال إن وجوده لغيره [١٦]؟
ج ط- لا يحصل فيها مثلها و لا تنفعل عن مثله [١٧].
(٧٥١) البصر كيف ينفعل عن الألوان و اللون عند المماسة لا يفعل فيما يماسّه [١٨] إلا بعد أن يتغير مزاجه علي ما فسرته [١٩]؟
ج ط- بنقل الشعاع، و الشعاع من شأنه أن يجعل المقابل القابل بكيفية اللون المقابل.
(٧٥٢) س ط- ما رأيت إنسانا ضعفت قوته الخيالية في الشيخوخة
[٧٥٠] راجع الشفاء: النفس، م ٢، ف ٢، ص ٥٦.
[٧٥١] راجع الشفاء: النفس، م ٣، ف ٧، ص ١٢٤.
[٧٥٢] راجع الرقم (٥٥٤) و (٥٥٥) .
[٧] عشه: و عن.
[٨] ى، عشه، ل:؟؟؟ حال.
[٩] ع خ، ه: جزئي.
[١٠] عشه: انضمّت.
[١١] عشه: يزور.
[١٢] ى+ الكوفة.
[١٣] عشه: كان.
[١٤] عشه: ثم.
[١٥] عشه: الموضع يمكن.
[١٦] ل: ان وجوده من غيره لغيره.
[١٧] ى: مثلها.
[١٨] ب، م، د: لا يفعل إلا فيما يماسه.
[١٩] عشه، ل: ما فسّر.