المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٣٧١ - الملحق
بسم اللّه الرحمن الرحيم بالعزيز الحكيم أثق و عليه أتوكل (١١٥٨) كتابي، أطال اللّه تعالى الكيا [٤١٧] الفاضل الأوحد و أدام عزّه و تأييده، و نعمته و تمهيده، و أجزل من كل خير مزيده، عن سلامة و الحمد للّه وحده. و وصل كتاب الكيا الفاضل [الأوحد أدام اللّه تمهيده] [٤١٨]- أعزّ واصل و أكرم وافد، و فهمته و شكرت اللّه- عزّت قدرته- على ما تحققته من خبر سلامته، و انتظام أمره و استقامته- شكرا يوجبه عثوري على مثله، في فضله و عقله؛ و سألت الله عزّ جلاله أن يقرن ذلك بالتأييد، و إلحاق جديد، و مزيد على الجديد [٤١٩]،- إنه على ما يشاء قدير. و شكرت تطوّله، أدام اللّه تأييده، فيما آثره من مفاتحة سبق إلى فضلها سبق المستولي على الأمد، المقلّد للمنة المشكورة يد الأبد؛ و تبركت بما تيسر [٤٢٠] لي عفوا من عقد عهد [و ودّ مع مثله] [٤٢١] أيّ عقد؛ و سألت اللّه أن يمتّعني بذلك و يزيده إحكاما، و إبراما و يتمه إتماما [٤٢٢]- إنّه وليّ الرحمة. و فاوضت المجلس العلائي- حرس اللّه عزه- في بابه: «عمل من طبّ لمن حبّ»- فصادفت رغبة [٤٢٣] فيه أكيدة، و مقة لمثله شديدة، و جبنا قليلا عن العزم الحزم [٤٢٤] عليه أن تصير إليه، فتكون العهدة [٤٢٥]
[١١٥٨] مضى الكلام حول هذا الكتاب في المقدمة.
[٤١٧] لر: أطال الله بقاء الكيا.
[٤١٨] غير موجود في لر.
[٤١٩] لر: الحديد.
[٤٢٠] لر: و يتركب بما ينشر.
[٤٢١] لر: و رفع مثله.
[٤٢٢] لر: و يتمه لنا ما.
المباحثات ٣٧١ الملحق
[٤٢٣] لر: رغبته.
[٤٢٤] لر: الجزم.
[٤٢٥] لر: العمدة.