المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٩٠ - المباحثة الرابعة
و البسيط الحق واحد، فأمّا [١٣١] في الهيئات فلا شكّ أن ما يتكثّر عليه [١٣٢] الهيئات غير بسيط.
(١٦٢) و [١٣٣] اعلم إن كل شيء غير الأول الحقّ، ففيه تركيب ما- و ليتأمّل [١٣٤] من كتبنا-.
(١٦٣) ب ج ط- النفس [١٣٥] الناطقة هو الجوهر القابل للمعقولات و المتصرّف في مملكة البدن و العقل الهيولاني تهيّؤ له [١٣٦]، و الذي بالفعل صورة كماليّة فيه، و إذا قيل لها عقل فمعناه عاقل [١٣٧].
(١٦٤) س ط- كيف يطالع العقل الصور الخياليّة و هي في أجسام ذات [١٣٨] وضع أو قوى جسمانيّة، و تلك هي مفارقة [١٣٩].
(١٦٥) جط- انما كان يشكل هذا لو كان يأخذها منها خياليّة كما هي. و أما إذا كان بينها و بين العقل الذي لنفوسنا مناسبة ما تتأثّر منها نفوسنا تهيّؤا لقبول أثر من فوق، فليس هو بعجيب فإن بين نفوسنا و أبداننا علاقة ما يتأثر بها أحد هما عن الآخر، و لا عجب [١٤٠] أن [يتأثر متفارقان أحد هما عن الآخر، و لو كان هذا عجبا [١٤١] لم يتأثّر البدن عن النفس.
(١٦٦) فالخيال [١٤٢]] [١٤٣] آلة للنفس فتستعملها [١٤٤] مفارقة، إذا احتجت [١٤٥]
[١٦٢] راجع الشفاء: الإلهيات، م ١، ف ٧، ص ٤٧.
[١٦٥] راجع الشفاء: النفس، م ٥، ف ٦، ص ٢١٩.
[١٣١] ج: و أما.
[١٣٢] عشه: عليها.
[١٣٣] «الواو» ساقطة من عشه، ل، ج ر.
[١٣٤] عشه، ل:
فليتأمل.
[١٣٥] عشه. ل: ان النفس.
[١٣٦] ر: مهيؤ له.
[١٣٧] ل خ: قابل.
[١٣٨] عشه:
ذوات.
[١٣٩] عشه: و ذلك مفارق. ع خ. و تلك هي مفارقة.
[١٤٠] ر: و لا عجيب.
[١٤١] عشه، ل: عجيبا.
[١٤٢] عشه، ل: و الخيال.
[١٤٣] ساقطة من ر.
[١٤٤] عشه، ل، ر، ج:؟؟؟ ستعملها.
[١٤٥] ع، ش، ل: اذا جنحت، ه: و اذا احتاجت ر: و اذا؟؟؟. ج: اذا احتجب.