المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٣٤٤ - الملحق
الخيال العارضة له.
(١٠٧٧) الإبصار هو أن تحصل صورة المبصر أو المتخيّل في إحدى القوتين، و ليس التخيل يلزم أن يحكم في [٢٠٥] إحدى القوتين: فإن للمبصر وجودا من خارج- و انظر إلى المجانين. فهو [٢٠٦] لغير الباصرة.
(١٠٧٨) الشعور بالإبصار هو أن يحصل المبصر [٢٠٧] في نفسك في ذاتها.
(١٠٧٩) إذا شعرنا بذاتنا فمعناه أن الشاعر هو المشعور به، و إذا شعرنا بغيرنا [٢٠٨] فمعناه أن الشاعر غير المشعور به، و إذا حصلت [٢٠٩] صورة اخرى للشاعر بذاته في آلته أو في ذاته غيره بالعدد لم يعلم أنه [٢١٠] غير صورة ذاته إلا بمقايسة بينها و بين مثل لها، و لا يصح البتة أن يحصل للشاعر بذاته صورة اخرى له غيره بالعدد.
(١٠٨٠) الذي أحوج المعتزلة إلى أن قالوا بذات مشتركة يحوجهم إلى أن يقولوا بصفة مشتركة تميّز أو تعلم أو يخبر عنها [٢١١] بصفة أخرى، فيتسلسل إلى ما لا نهاية.
(١٠٨١) كيف يوجد عن الإرادة الكلية للأول أو العقل [٢١٢] الأول وجود فلك؟ لأن الفلك نوع مجموع في شخص واحد، و الحركة الفلكية تحتاج إلى مخصص، فإن المتحرك واحد و المحرك الأول يعقل الحركة كلية، فلا يلزم عنها شخص دون شخص، فإذن لزوم أحد أشخاص الحركة دون غيرها لسبب مخصص أو لإرادة مخصصة، و أما في الأشخاص الكائنة [٢١٣] الفاسدة فإن مشخصاتها الحركات التي تقرب و تبعد فهذا هذا.
(١٠٨٢) يجب أن تعلم أن طريق الإدراك بالآلة [٢١٤] الجسمانية طريق
[١٠٨٢] راجع الرقم (٧٦٥) .
[٢٠٥] «فى» ساقطة من لر.
[٢٠٦] لر: فهى
[٢٠٧] لر: المبصرة.
[٢٠٨] «بغيرنا» ساقطة من لر.
[٢٠٩] لر: جعلت.
[٢١٠] لر: ان.
[٢١١] لر: عنهما.
[٢١٢] لر: للعقل.
[٢١٣] لر:
الفلكية.
[٢١٤] لر: بآلة.