المباحثات - ابن سينا - الصفحة ١٠٦ - المباحثة الخامسة
ما قيل [٥٣]!- لم لا يجوز [٥٤] أن يكون سبب الصور المركبة جسم؟ و الصورة [٥٥] المركبة تحصل للهيولى بعد أن صارت ذات وضع و صورة، فبالضرورة على هذا القياس يجب أن يكون واهب هذه الصورة جسما.
(٢٣٠) ج ط- قوله: «الصور [٥٦] المركبة» لعله يريد به صور المركبات، و أما الصور فكل واحدة منها في نفسها بسيطة. أو لعله يعنى صورة مؤلفة من عدة صور كصورة الإنسانية [٥٧].
(٢٣١) فإن عنى الثاني، فالصورة البسيطة جزء من تلك [٥٨]، فلا يكون يصدر [٥٩] ما جزئه لا يصدر عن جسماني صادرا عن جسماني.
(٢٣٢) و أما [٦٠] إن عنى بذلك الصور [٦١] البسيطة التي بعد الصورة [٦٢] الاولى، فيجب أن يتأمل من كتاب الشفاء هذه المسألة، فهي [٦٣] منصوص عليها بقوة قريبة من الفعل- و للكلام فيه طول [٦٤] قد ذكر على وجهه، فإن في الآن كسلا عن ذكره [٦٥].
(٢٣٣) و أما ما كان مثل النفس الناطقة فالسبب فيه ظاهر حين بيّن أن المفارق لا يكون مبدئه غير المفارق.
(٢٣٤) س ط- لا بد للقوة العقلية من استعمال الفكرة [٦٦] عند التعلّم
[٢٣٢] راجع الشفاء: النفس، م ٥، ف ٤، ص ٢٠٢. و الإلهيات، م ٤، ف ٢، ص ١٧٩.
[٢٣٤] راجع الشفاء: النفس، م ٥، ف ٦، ص ٢١٢- الى- ٢٢٠.
[٥٣] ل: و فيما قيل. ل خ: و مما قيل.
[٥٤] عشه، ل: فلم لا يجوز.
[٥٥] عشه، ل و الصور المركبة.
[٥٦] ل: الصورة المركبة.
[٥٧] عشه، ل: كالصورة الانسانية. م: كصورة الانسان.
[٥٨] عشه: تلك الصورة.
[٥٩] عش: مصدر. ه، ساقطة.
[٦٠] عشه. ل: فأما.
[٦١] عشه: الصورة.
[٦٢] عشه، ل: الصور.
[٦٣] عشه: و هي.
[٦٤] م، عشه، ل: و الكلام فيه طويل.
[٦٥] ل، ه: فانني الآن أكسل عن ذكره، ع: فانني كسل عن ذكره.
[٦٦] عشه: الفكر.