المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٥٣ - المباحثة الثانية
(٤١) فهذه [٧٠] أشراك [٧١] [و حبائل إذا حام حولها العقل] [٧٢] و فزع إليها [٧٣] و نظر في أعطافها رجوت [أن يجد من عند اللّه مخلصا إلى] [٧٤] جانب الحقّ.
(٤٢) و أما ما عليه الجمهور من أهل النظر فقول مبهم، و ليجتهد [٧٥] جماعتنا في أن يتعاون على درك الحق في هذا- و لا ييأس من روح اللّه-.
(٤٣) أما إنه «لا بدّ من ثابت بحسب [٧٦] التغير» فأمر يعرفه من يشتهى أن يفكر قليلا.
(٤٤) و أما الشبه فما ذكرنا [٧٧]، [و أنا أفرح ممّن خاض في هذه الشبه [٧٨] فإنه يلوح الحق منها] [٧٩]، كما أقدر عن كثب [٨٠]؛ [و و اللّه إني لأفرح ممن خاض] [٨١] من هذا النمط من البحث الذي جدّده بعد نمط كتب [٨٢] أستكرهه؛ فإن هذا النمط من البحث مناسب للعلم الأعلى، و هو بحث برهاني [٨٣]؛ و الذي كان [٨٤] يطالب به- و أنا بالري [٨٥]- قد كان كثير منه غير مناسب.
(٤٥) و ليزدد [٨٦] من أمثال هذه المباحثات ما شاء فإن فيها الفرح و الفائدة، فما أمكنني كشفه فعلت- إما عفوا و إما وراء حجاب [٨٧] يكون فيه ضرب من
[٧٠] ل: و هذه.
[٧١] م، د، ى: اشتراك.
[٧٢] ع، ه: و حبائل يحوم العقل حواليها. ع خ، ل: و حبائل إذا حام العقل حواليها. ش: إذا حام و حبائل يحوم العقل حواليها.
[٧٣] ى: و فرّع عليها ل: و فر عليها. عش، ه: و قرّ عليها
[٧٤] ل: أن يجد من الله مخلصا إلى. ع: أن تحل من يخلصنا إلى.
في ش، م، د محرف.
[٧٥] ل: فقول منهم فل؟؟؟ تهد. عشه: فقول مبهم فليجتهد.
[٧٦] يحتمل أن يقرء في ب: بجنب.
[٧٧] ع: و أما الشبه فيه فما ذكرناه. ل: فأما الشبهه فيه فما ذكرنا.
[٧٨] عشه: خاض هذه الشبه
[٧٩] ى: و أما الفرج فمن خصاص لهذه الشبه يلوح الحق منها.
ل: خاض هذه الشبهة.
[٨٠] عش: كتب. ل مهملة
[٨١] عش: و و اللّه أنا لأفرح. ل:
و و الله لأفرح.
[٨٢] عشه: كنت. ل مهملة.
[٨٣] عشه ل، ى: برهانى مناسب جدا.
[٨٤] «كان» ساقط من عشه.
[٨٥] الكلمة محرفة في أكثر النسخ.
[٨٦] عش، ى: فليزدد. ل: فليردد.
[٨٧] عشه: اما عفوا و اما ما وراء حجاب. ل: اما عصوا (عفوا) و ما وراء حجاب.