المباحثات - ابن سينا - الصفحة ١١٤ - المباحثة الخامسة
كيف يجعل مقدمة لإبطال [١٥١] هذه الدعوى؟
(٢٦٦) ج ط- هذه المسألة كيف غفلت عنها [١٥٢]؟ معنى كلامي هو أن [١٥٣] مفهوم «إن الشيء محرك» غير مفهوم «إنه متحرك [١٥٤]» لأن [١٥٥] الموضوع لهما مختلف و غير، حتى يكون مصادرة على المطلوب الأول، و المحرك و المتحرك في الطبيعيات- و إن سومح في ذلك فقيل «إن كل محرك منها متحرك [١٥٦]»- فذلك بمعنى أن الموضوع الواحد [١٥٧] يجتمع فيه الأمران، فيكون للأمرين موضوع واحد.
ليس أن للأمرين [١٥٨] مفهوم واحد و صورة واحدة و البرهان مبني [١٥٩] على المفهوم و على حقيقة الصورة [١٦٠].
(٢٦٧) س ط- البدن كيف يوثر في النفس، و النفس لا وضع لها- [و قد ذكر في عدة أقاويل] [١٦١] «إن ما ليس له وضع لا يوثر فيه ما له وضع [١٦٢]»-؟
(٢٦٨) ج ط- ما بيّن كذا [١٦٣]- بل بيّن أن [١٦٤] ما ليس له وضع و لا علاقة معنى ذي وضع [١٦٥].
[٢٦٧] راجع الإشارات (الشرح): ٢/ ٣٠٧.
[١٥١] ل: يحصل (خ يجعل) مقدمة لا بطال. عشه: يجعل لا بطال.
[١٥٢] عش، ل: كنت غفلت عنها. ل خ: كنت تخيلت فيها. ه: كنت عقلت عليها.
[١٥٣] «ان» ساقطة من عش.
[١٥٤] ل خ: يحرك غير مفهوم انه يتحرك ... عشه: محرك غير مفهوم ان الشيء متحرك
[١٥٥] ب خ، عشه:
لا أن الموضوع.
[١٥٦] عشه: يتحرك. ل: يتحرك منها
[١٥٧] عشه: واحد.
[١٥٨] ل:
ليس ان الامرين. عشه: ليس للامرين.
[١٥٩] عشه: يبتنى. ل خ: يبنى.
[١٦٠] ل، عشه: التصور.
و في هامش ل: يتم البرهان هكذا. و هو: لو صح أن يكون الشيء متحركا ليس هو أن يكون محركا و لا مقوما له؛ و إلا كان متحرك محركا؛ و كثير من المتحركات ليس يتحرك.
[١٦١] ل: و قد بين فى عدة أقاويل. عشه: و بين في عدة أقاويل.
[١٦٢] ى: ما له وضع لا يؤثر فيما لا وضع له.
[١٦٣] ل، عش: كذى.
[١٦٤] «ان» ساقطة من عشه.
[١٦٥] ى، ل، عشه: و لا (ل: فلا) علاقة له مع ذي وضع.