المباحثات - ابن سينا - الصفحة ١١٢ - المباحثة الخامسة
(٢٥٦) س ط- ما البرهان على أن الخلق من لوازم واجب الوجود بذاته؟
(٢٥٧) ج ط- لأن الخلق معلول، و قد بيّنا أن المعلول ما لم يجب لم يوجد، فإما أن يتعلّق وجوده [١٢٧] بالواجب الوجود، أو يتسلسل.
(٢٥٨) س ط- إذا قبلت الهيولى صورة الماء و تحصل لها عند المزاج صورة [١٢٨] الإنسانية فهل يجوز أن تكون لهيولى واحد [١٢٩] صورتان؟
(٢٥٩) ج ط- يجوز بالتقدم و التأخّر.
(٢٦٠) س ط- قيل في بيان «إن الواحد يصدر عنه واحد»: إنه إذا كان الشيء من حيث يصدر عنه «ب» يصدر عنه «ح» أيضا، كان من [١٣٠] حيث يصدر عنه «ب» يصدر عنه «لا ب»- و هذا محال.
و عندي أنه لا يمنع صدور «ب» عن الشيء صدور غيره عنه و بالحقيقة، فليس هذا بخلف [١٣١].
(٢٦١) ج ط- المفهوم من الحيثيتين [١٣٢] مختلف، و لكل واحد منهما إضافة اخرى، و ما مفهومه مختلف فحقيقته مختلفة، فإما أن يلزما [١٣٣] معا أو يكون أحد هما. و تمم [١٣٤] الكلام على ما قيل في المحرك و المتحرك- بل على ما يجيء بعد [١٣٥]-.
[٢٥٨] راجع الشفاء: الإلهيات، م ٢، ف ٤، ص ٨٩.
[٢٦٠] راجع الرقم (٧٤٠) و (٦٧٣) و (٧٨٦) .
[٢٦١] راجع الرقم (٢٦٥) و (٦٧٩) .
[١٢٧] عشه، ى: وجوبه.
[١٢٨] ج: الصورة.
[١٢٩] عشه، ج: واحدة.
[١٣٠] «من» ساقطة من عشه.
[١٣١] عشه، ل: خلف.
[١٣٢] ع خ، ل: الحيثين.
[١٣٣] ل خ: يكونا.
[١٣٤] عشه، ل: و تمام.
[١٣٥] ل: بعده عشه: من بعد.