المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٢٦٨ - المباحثة السادسة
الامتناع، و لا الوجود إلى الوجوب. و لو خرج بالعدم إلى الامتناع أو بالوجود إلى الوجوب لكان هو في كل [١٢٥] حال له ضروري، و لو خرج بوجوده [١٢٦] إلى الوجوب و بطل الإمكان لخرج لعدمه إلى الامتناع و بطل الإمكان، بل هذا [١٢٧] الإمكان موجود له [١٢٨] في الحالين [١٢٩] جميعا.
(٧٧٧) س ط- قوله: «أعني الاتصال الذي [هو بمعنى فصل لا عرض] [١٣٠]» ج ط- هذا مسطور في مواضع، فإن الاتصال الذي هو عارض فهو [١٣١] أن تكون النهاية موجودة بالفعل واحدة لهما، أو يكونان [١٣٢] من الاتصاف [١٣٣] بحيث يتحركان معا، فيقال [١٣٤]: «الاتصال» على هذين المعنيين، و يقال [٧٠ آ] على كونه بحيث [يتهيأ أن يفرض] [١٣٥] له حد مشترك- و ليس بالفعل-.
(٧٧٨) س ط- لم يستحيل أن يبقى المتصل بذاته و قد بطل منه الاتصال؟
ج ط- لأن الأمر [١٣٦] الذي للشيء بذاته لأمر [١٣٧] خارج [إذا لم يوجد لم يوجد ذاته] [١٣٨].
[٧٧٧] راجع الشفاء: الإلهيات، م ٢، ف ٦، ص ٦٧.
[٧٧٨] الشفاء: الصفحة السابقة.
[١٢٥] «كل» ساقطة عن عشه.
[١٢٦] عشه، ل: لوجوده.
[١٢٧] ى: قوة.
[١٢٨] عشه: له موجود.
[١٢٩] ل: حالين.
[١٣٠] ل: يمنع فصل لا عراض. عشه: بمعنى الفصل (ه:
الفعل) لا عرض.
[١٣١] عشه: هو.
[١٣٢] عشه: أو يكون.
[١٣٣] عشه: الاتصال. ل:
الالتصاق.
[١٣٤] ل: يقال.
[١٣٥] عشه: يفرض. ل: و يفرض.
[١٣٦] عشه: لأن لازم الأمر.
[١٣٧] عشه، ل: لا من.
[١٣٨] ل: إذا لم توجد ذاته.