المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٣٣٨ - الملحق
و المعلولية لا تمنع ذلك أيضا إذا لم تكن الطبيعة العارض لها النسبة و لا النسبة تمنع ذلك، فهذا الضرب من الأحوال النسبية مما لا يمنع التصور عن إيقاع الشركة إذا عرضت للذوات و للأحوال [١٤٠] الغير المنسوبة؛ فالنسبة العقلية لا يصير بها [١٤١] الشيء ممتنعا عن إيقاع الشركة في التصور؛ فبقيت النسبة [١٤٢] إلى التحيزية؛ فإذا بها يمكن هذا المنع.
هذه النسبة قد تكون للشيء أولا كما للأجسام، و قد تكون ثانيا كما للنفوس التي يفصل [١٤٣] ماهيتها وقوع الشركة فيها.
(١٠٤٩) لا يقع التشخص [١٤٤] إلا لما له هذه النسبة بالذات أو بالقصد الثاني.
(١٠٥٠) التشخص لا يقع بإضافة بالحال الكلي [١٤٥] العام إلى المعنى العام، فإذن يحتاج أن يقع لما لا يقبل العموم.
(١٠٥١) المكان [١٤٦] معنى يقبل الكثرة و يوجد له المثل [١٤٧].
(١٠٥٢) المثل الشخصي [١٤٨] هو المفارق بأمر وجودي لازم للشخص أو عارض له غير مقوّم للماهية الموزعة، و أما النسبة التحيزية فيستحيل أن يكون للموجود منها مثل شخص موجود معه [١٤٩].
(١٠٥٣) إذا فرضنا نسبتين تحيزيتين بينهما التماثل الشخصي وجب أن يكون كل ما هو في جهة من أحدهما هو في تلك الجهة من الآخر؛ و هذا لا يمكن؛ فليس بينهما التماثل الذي لا فرق له في الشخصي [١٥٠].
(١٠٥٤) التشخص [١٥١] يقع بمعنى نسبي تحيّزي، و أيضا يقع بمعنى قد تشخص أولا، فيشخص [١٥٢] غيره و ينتهي إلى ما هو متشخص بذاته لا يمكن
[١٤٠] لر: و الاحوال.
[١٤١] لر: به الشيء ممتنع ايقاع الشركة.
[١٤٢] لر+ الحسية.
[١٤٣] لر: تحصل.
[١٤٤] لر: للشخص.
[١٤٥] «الكلى» ساقطة من لر.
[١٤٦] لر: للمكان.
[١٤٧] لر: الميل.
[١٤٨] لر: الم؟؟؟ ل الشخص.
[١٤٩] لر: للموجود مثل شخصى موجود معه.
[١٥٠] لر: الشخص.
[١٥١] لر: الشخص.
[١٥٢] لر: بشخص.
المباحثات ٣٣٩ الملحق