المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٢٣٤ - المباحثة السادسة
(٦٩٦)* س ط- قوله في كتاب البرهان «أن المتوسطات بين امور و أشياء يجب أن تكون ليست هي حقائق تلك الامور إلا بالعرض». لم أفهم معنى [٦٩٤] قوله: «إلا بالعرض».
ج ط- [٦٩٥] لم أفهم أنا أيضا معنى قوله: «إلا بالعرض»، اللهم إلا أن يعني به أنه يكون [٦٩٦] في معناه غير الآخر في معناه و إن عرض لأحدهما أن يقال على الآخر مع اختلاف المعنى مثل الحيوان و الإنسان، فليست الحيوانية و الإنسانية هي هي إلّا بالعرض لأجل أن حيوانيّة ما تكون إنسانية ما [٦٩٧]
(٦٩٧) س ط- قيل: «لو كان كون الشيء متحركا هو أن يكون محركا- [٦٩٨] و كان هذا مقوما له- لكان كل متحرك يلزم أن يكون محركا» و ليس ببيّن امتناع التالي، فإنّه يجوز في ظاهر [٦٩٩] النظر أن كل متحرك محرك، بل هذا هو نفس الدعوى، فكيف يبيّن به المسألة؟
(٦٩٨) ج ط- إذا كان أحد الأمرين هو هو الآخر [٧٠٠]، أو محمولا مقوما عليه استحال سلبه عنه، و تلو هذا التالي بيّن [٧٠١] بنفسه، فإن ما هو الشيء أو هو مقوم له أو لازم لطبيعته [من المستحيل أن يسلب عنه البتة [٧٠٢]، بل ما هو هو الشيء أو هو مقوم له أو لازم لطبيعته] [٧٠٣] يحمل على كل واحد من الشيء.
(٦٩٩) س ط- قال بعض المعتزلة: «إن كان علم الله تعالى [٧٠٤] يكفي في
[٦٩٧] راجع الرقم (٢٦٥) و (٦٧٩) .
[٦٩٤] «معنى» ساقطة من عشه.
[٦٩٥] علامة الجواب كان فى ب بعد قوله «فى معناه غير الآخر» فى السطر الآتى و الأظهر كونه سهوا من الناسخ.
[٦٩٦] ل: أن يعنى أن يكون. عشه: أن يعنى أنه يكون.
[٦٩٧] «ما» غير موجودة في عشه.
[٦٩٨] الواو ساقطة من ل.
[٦٩٩] ل: حال النظر.
[٧٠٠] عشه: أحد الامرين هو الآخر.
[٧٠١] ل: يبين.
[٧٠٢] ل، ع، ه:
النسبة.
[٧٠٣] ساقطة من ش.
[٧٠٤] عشه: علم يكفي. ل: علم الله يكفي.