المباحثات - ابن سينا - الصفحة ١٧٨ - المباحثة السادسة
(٥١٤) كيف ندرك ذواتنا مجردة تارة و مخلوطا [١٨] اخرى، و ما يدرك المخلوط يجب أن يكون قوة جسمانية، و ما يدرك المجرد لا يجوز أن يكون جسمانيا؟ [١٩] (٥١٥) ج ط- إن كان الخلط عقليا أدركه منا المعنى المجرد، مثل خلط المثلثية [٢٠] واقعة تحت الخطين الموازيين [٢١] و إن كان خلطا غير عقلي فسيدركه [٢٢] من ذاتنا شيء غير عقلي، أو يمكن أن يدركه.
(٥١٦) [س ط- أيش الذي يمكن أن ندركه إن كان ندرك الخلط العقلي؟
فالمعنى معقول.] [٢٣]
(٥١٧) س ط [٢٤]- قلت: «لم صارت [٢٥] الحيوانات الاخر لا تشعر بشعورها بذواتها من حيث الشعور؟» فقيل: «لأن هذا المعنى يجرد [٢٦]، فلا يجرده إلا مجرد» و هذا يحتاج إلى برهان بعد أن لا يكون [٢٧] مبنيّا على الانقسام، فإن هذا معنى لا ينقسم على ما وقعت الشريطة عليه.
(٥١٨) ج ط- الشيء من حيث هو مجرد عن القرائن كلها صالح لأن يقال على كثيرين يختلفون فيه بعدد [٢٨] الأشخاص أو عدد الاعتبارات، و الكلي المجرد للعقل [٤٣ ب] و لما ليس في الجسم [٢٩]. [أ ليس لا؟ فإن هذا هو المطلوب،
[٥١٦] الجواب في (٥١٨) .
[٥١٧] الجواب في (٥١٩) .
[١٨] عشه، ل: مخلوطة.
[١٩] اضيف فى ل: «ليس الذي يمكن أن يدركه، إن كان الذي يدرك الخلط العقلي فالمعنى معقول» و كتب في الهامش على هذه الاضافة: «تعليق في الحاشية».
[٢٠] ج: المثلث.
[٢١] عشه، ل، ج: المتوازيين.
[٢٢] عشه، ل: فيدركه.
[٢٣] غير موجود في عشه، ل
[٢٤] هنا في عشه و ل علامة السؤال و الظاهر انه الصحيح. و لكن في ب و م و د علامة ج.
[٢٥] ه، ل: صار.
[٢٦] عشه، ل، ج:
مجرد.
[٢٧] عشه: أن يكون. و في ل أيضا كتب كذلك ثم استدرك.
[٢٨] فى ل استدرك و صحح:
بتعدد.
[٢٩] عشه، ل: في جسم.