المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٢٦١ - المباحثة السادسة
موضوع و لا من موضوع، و القوة في الأبدال [٤١] الشفقة و الرحمة.
ج ط- إمكان الوجود قد يكون مخالطا [٤٢] [٦٨ آ] للعدم و هو المقارن [٤٣] للمادة؛ و ما هو باعتبار [٤٤] الشيء في نفسه و [٤٥] موضوعه ماهية الشيء، [التي لها بذاتها أن يكون] [٤٦] ممكنة- لا واجبة و لا ممتنعة- و لها من جهة العلة الوجود [٤٧]، و لها من جهة أن لا علة الامتناع [٤٨].
(٧٥٩) من أيّ وجه [٤٩] يشبه أخذ القسمه في تصحيح الحدّ الاستقراء الدائر؟
الاستقراء الدائر هو أن يؤخذ الجزئي نفسه في تصحيح الكلي على سبيل الاستقراء- التصحيح الكلي- ثم تصحيح [٥٠] ذلك الجزئي، مثل أن يدعى [٥١] أن التمساح يحرك فكه الأسفل لأن [٥٢] كل حيوان يفعل كذلك [٥٣]، ثم يصحح أن كل حيوان يفعل ذلك بأن الفرس و التمساح و الإنسان يفعل ذلك بالاستقراء [٥٤]، فإنه إن لم يعد التمساح في جزئيات الاستقراء قال القائل [٥٥]: «ليس كل حيوان، بل الحيوانات سوى التمساح»؛ فكذلك إذا قسّم فقال: «الحيوان ناطق و غير ناطق» ثم أخذ [٥٦] «و الإنسان حيوان ناطق» كما أن هناك [٥٧] للقائل أن يقول: «لو سلمت لك أن التمساح هكذا ما احتجت إلى أن تستقري» كذلك يقول: «لو سلمت لك [ما تاخذ أحدا] [٥٨] من الإنسان حيوان ناطق لم تحتج إلى القسمة».
[٧٥٩] راجع الشفاء: القياس، م ٩، ف ٢٢، ص ٥٦٣.
[٤١] ل: فالقوة في الابدال. عشه: فالقوة في ابدال.
[٤٢] عشه: مخلوطا.
[٤٣] عشه: المفارق.
[٤٤] ل خ: اعتبار.
[٤٥] الواو ساقطة من عشه.
[٤٦] عشه: الذي لها أن يكون.
[٤٧] ن:
من جهة العلة الوجوب. عشه: من جهة العلة الوجوب الوجود.
[٤٨] ل، ه: للامتناع.
[٤٩] عشه: جهة.
[٥٠] عش: تصحّح.
[٥١] «أن يدعى» ساقطة من عشه.
[٥٢] عشه: لا كل حيوان.
[٥٣] عشه، ل: ذلك.
[٥٤] عشه: باستقراء.
[٥٥] عشه: فان القائل يقول.
[٥٦] ل، ه: اخذوا الانسان.
[٥٧] عشه: فكما ان هناك. ل: فكما هناك.
[٥٨] عشه: ما أخذته.
ل: ما حده احدا.