المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٣٤١ - الملحق
مع وجود الشرائط الخارجة [١٧٥] إن احتاج إليها علة لشرط عدم مثله، فكلّا، فإنه إنما هو علة لنفسه [و أول الموانع وجود الآلات] [١٧٦].
(١٠٦٤) إذا لم يكن عدم المثل [١٧٧] شرطا فليس تصير العلة مستحقة للعلية بعدم المثل [١٧٨]، فيجب أن يكون بحيث لو توهم له مثل [١٧٩] موجودا مستحقة للنسبة العلية.
(١٠٦٥) فنقول الآن [١٨٠] إذا كانت الماهية لماهيتها علة [١٨١] دون تشخصها تكون بحيث لو كان لها مثل متوهم لا تستحق لنفسها النسبة، و قد فرضنا أنها تستحق، فإذن ليست [١٨٢] تكمل علة إلا بتوسط ما به يتشخص، فإذن ليس جسم و لا صورة جسمية منقسمة و لا عرض علة لوجود نفس أو [١٨٣] عقل أو وجود جسم أو صورة جسمية أو مادة جسمية. فإذن مفيد النفس غير جسم و لا صورة جسمية.
(١٠٦٦) المعلول المنقسم يجوز أن ينسب كلّ جزء منه إلى كلية العلة، منقسمة كانت أو لم تكن، لأن الذي يقوى على الكل يقوى على البعض، و لا يجب أن يكون بالعكس: فإنه ليس ما إن ما يقوى على البعض يقوى على الكل، فليس إذا كان وجود غير المنقسم عن المنقسم محالا يكون عكسه محالا.
(١٠٦٧) الشيء إما أن يكون توحده و تشخصه لذات ماهيته، و هو الذي يجب له وجوده في ماهيته [١٨٤]؛ و إما أن يكون تلازم لماهيته مثل ماهيات العقول بعده- إن كانت هكذا- أو ماهية الشمس مثلا. و هذان [فإن ما يقتسمهما يستحيل أن يقع فيها شركة] [١٨٥]، و إما أن يكون بعارض [١٨٦] لاحق في أول الوجود أو بعده.
[١٧٥] لر: الخارج ان احتاج اليها علة بشرط.
[١٧٦] لر: و زوال المانع و وجود الآلات.
[١٧٧] لر: الميل.
[١٧٨] لر مهملة.
[١٧٩] لر: لو توهم مثل.
[١٨٠] «الآن» غير موجود فى لر.
[١٨١] «علة» ساقطة من لر.
[١٨٢] «ليست» ساقطة من لر.
[١٨٣] لر: و.
[١٨٤] لر: و هو الذي له وجود في ماهيته.
[١٨٥] لر: فانما بعينهما يستحيل أن يقع منها شركة.
[١٨٦] لر: العارض.