المباحثات - ابن سينا - الصفحة ١٢٣ - المباحثة الخامسة
أو الكتابة- فهذا مما يعرض لي كثيرا- و الموضع يقتضي أن أقول «الجنس» ليس «الشخص» لأن قولي: «إن الحركة لا يجوز أن يكون من لوازم الجسم [٢٥٢]» أعني به الجسم الجنسي [٢٥٣].
(٣٠٨) و أما أن يكون من لوازم نوع من الأجسام فيكون، و لكنه يكون تابعا للمعنى الذي به ينوع، فيكون لازما للجسم الجنسي في نوعيّته- لا في جنسيّته [٢٥٤]- و النوع و ما يساويه لا يكون من لوازم الجنس.
(٣٠٩) ثم قولي: «إن النوع لا يكون من لوازم الشخص» كلام حقّ لا مدخل له في هذا الباب، لأن اللوازم تختصّ بما ليس بمقوّم [٢٥٥]- و إن كان المقوّم أيضا لازما- و النوع جزء قوام الشخص، فلا يكون من العوارض اللازمة له.
(٣١٠) س ط- ما البرهان على أن حافظ الأخلاط في الحيوانات على الاجتماع الموجود هو جامعها.
(٣١١) ج ط- كيف ابرهن على ما ليس؟ فإن الجامع قوّة، و الحافظ قوّة.
(٣١٢) س ط- ما [٢٥٦] البرهان على أن [٢٥٧] النفس هو هذا الحافظ و هذا الجامع [٢٥٨]؟
(٣١٣) ج ط- كيف ابرهن على ما ليس؟ فإن النفس أصل لهذا الحافظ و الجامع؛ ليس هو.
اللهم إلا أن يعنى بكل كمال لجسم طبيعي آلي: نفسا، فتكون نفسا، كان
[٣١٢] راجع الأسفار الأربعة: ٨/ ٣٣. و أيضا الرقم (٤٨٠- ٤٨٢) و أيضا الشفاء: النفس، م ١، ف ٣، ص ٢٥. و شرح الإشارات: ٢/ ٣٠٣. و أيضا الرقم (١١٤٣) .
[٢٥٢] فى ب: الجنس. ثم استدرك و كتب فوقه: الجسم.
[٢٥٣] عشه: أعني به الجنسي.
[٢٥٤] عشه: جسميته.
[٢٥٥] ل: تخصص بما ليس يقوم. عشه: تخصص و ليس يقوم.
[٢٥٦] «ما» ساقطة من ل.
[٢٥٧] «أن» ساقطة من عش.
[٢٥٨] عشه: هذا الجامع و هذا الحافظ.