المباحثات - ابن سينا - الصفحة ١٨٠ - المباحثة السادسة
العكس، و لا أزيد على هذا.
(٥٢٢) فاذن ليس شيء مما [٤٩] ليس له ذاته بمدرك لذاته [٥٠] بذاته، و لا نفس الحيوان، بل ربما أدرك ذاته [٥١] غيره [في موضوعه] [٥٢] و كان ذلك الغير قوة له.
(٥٢٣) قد قلت و استخرجت، لكني [٥٣] اوقعت في شبهه اخرى، [٥٤] و بقي هاهنا بحث آخر: لم صار بعض قوى الأجسام يدرك ما يحصل في موضوعه من الهيئات عن غيره كالوهم، و بعضه لا يدرك؟
(٥٢٤) هذا أيضا صداع آخر لم نجب عنه]- ٣١.
(٥٢٥) س ط- إن كان المشخص [٥٥] للقوى الجسمانية المادة التي تعين وجودها فيها فكيف تعيّن المادة وجود قوة مفارقة و [٥٦] كيف تشخّصها؟
(٥٢٦) المادة وحدها لا تكفي في تشخصها [٥٧] ما لم يتعلّق بها الوضع و ما اختصّ بوضع ما- إمّا [٥٨] بذاته أو بعلاقة لذاته- فقد تشخّص و امتنع وقوع الشركة فيه في آن واحد [٥٩]، و امتنع أن يكون مثله آخر يشاركه في ذلك الوضع الواحد و أحواله و يشاركه في ماهيته، ثم يكون غيره.
(٥٢٧) س ط- ثم [٦٠] إن القوي الجسمانية لم يجب أن تتغير من حيث لها
[٥٢٣] راجع الرقم (٥٤٧) .
[٥٢٥] راجع الشفاء: الإلهيات، م ٤، ف ٢، ص ١٧٩.
[٤٩] عشه: بما.
[٥٠] عشه: مدركا لذاته.
[٥١] «ذاته» ساقطة من عشه، ج. و من ل أيضا الا انه مستدرك فوق الخط.
[٥٢] ى، ه: في غير موضعه. و في ل أيضا الا أنه غير فصار: موضوعه عش، ل:
في غير موضوعه.
المباحثات ١٨٠ المباحثة السادسة
[٥٣] عشه: و استرت، لكن، ل: و استرحت لكن.
[٥٤] هنا فى ل و عشه علامة السؤال: س.
[٥٥] ل:: المشخص المعين.
[٥٦] «الواو» ساقطة من ل.
[٥٧] ى: تشخص القوة.
[٥٨] عشه: اما ما.
[٥٩] ع، ه: واحدا.
[٦٠] «ثم» ساقطة من عشه.