المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٣٣٧ - الملحق
السطوع [١٢٨] عقلي أو على وجه آخر، و فيه سر و مبدأ غائي، لأنها متشوقة [لأن يتشبه بها و فيه شر] [١٢٩].
(١٠٤٤) [١٣٠] الأمور إما معتبرة بأنها ذوات في أنفسها، و إما معتبرة بأنها حالات. و الحالات إما متصورة في الذوات الحاملة [١٣١] من غير افتقار إلى نسبة، و إما متعلقة بنسبة. و المعتبرة بالنسبة إما أن تكون ماهيتها لأجل أنها بالقياس إلى المنسوب، و إما منسوبة من غير أن يكون مجرد القول بالقياس إلى المنسوب؛ و أعني بالقول: القول الباطن [١٣٢]، و هذه النسبة قد تكون إلى أشياء مختلفة.
و النسبة إما أن تكون نسبة تحيزية أو نسبة لا تتعلق بالتحيز.
(١٠٤٥) الشخص نفس تصوره من حيث هو شخص يمنع أن يكون غيره هو، فيجب أن يكون هو بحيث لا يجوز أن يقع في المتصور منه شركة.
(١٠٤٦) المتصوّر من ذات و حال غير منسوبة لا يمنع الذهن عن إيقاع الشركة فيه، فليس إذن هو المتصوّر عن الشخص بما هو شخص.
(١٠٤٧) المعنى النسبي إما نسبة [١٣٣] تتعلق بالتحيز و الحس، و إما نسبة لا تتعلق بها [١٣٤]، بل تكون عقلية. و [١٣٥] العقلية إما أن تكون نسبة المعية، و إما نسبة المباينة، مثل حال الفرس و الإنسان. و المعية إما أن تكون متكافئة [١٣٦] في الجانبين، و إما أن تكون مختلفة غير متكافئة مثل نسبة ذات العلة [١٣٧] و ذات المعلول.
(١٠٤٨) النسبة المباينة لا تجعل الشيء ممتنعا عن إيقاع الشركة فيه [١٣٨]، و النسبة المعية لا تمنع ذلك أيضا: فقد يكون الأخ أخوين [١٣٩]؛ و النسبة: العلية
[١٠٤٥] راجع الرقم (٥٣١) .
[١٢٨] لر: السطوح.
[١٢٩] لر: لا يتشبه بها، و فيه سر.
[١٣٠] لر+ ندور متفرقة.
[١٣١] لر: الحاصلة لها.
[١٣٢] لر: و أعني بالقول الباطل.
[١٣٣] لر: نسبته.
[١٣٤] لر: و اما نسبته لا تتعلق بهما.
[١٣٥] الواو ساقطة من لر.
[١٣٦] لر: مكافية.
[١٣٧] لر: مثل ذات العلة.
[١٣٨] لر: فيها.
و النسبة بالمعية.
[١٣٩] لر: للاخ أخوان.