المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٢٦٣ - المباحثة السادسة
(٧٦٣) س ط- قوله لكن الغاية ربما كانت من حيث هي في الأعيان موجودة بالقوة كالاضطجاع مع وجود الفراش.
ج ط- لأن الفراش تتخذ لأجل الاضطجاع، و قد يوجد الفراش بالفعل و الاضطجاع يكون بالقوة.
(٧٦٤) س ط- إذا كان مدرك ما و معنى ما و كان ممتنعا على المدرك المعيّن أن يدركه بعد ما لم يكن مدركا له، هل يصح أن يدركه على الاطلاق فإنه إذا كان المدرك في الحالتين واحدا و المعنى الذي لا يدرك [٦٦] بعد ما لم يكن في الحالتين واحدا [٦٧]، فإني [٦٨] أعلم إنه ليس لبعد ما لم يكن تأثير في الإدراك، و اعلم إن الشيء لا يدرك بعد ما لم يكن يدرك [٦٩] على الإطلاق.
ج ط- إذا لم يكن الشيء يدرك شيئا و الذاتان [٧٠] على حال واحدة و النسبة واحدة فإنه لا يدركه [٧١] أصلا إلا أن يتغير شيء [٧٢].
(٧٦٥) س ط- الصورة الحاصلة في الخيال و الحسّ المشترك كسواد و بياض ربما تبقى زمانا فيهما [٧٣]، فهل يتبع [٧٤] ذلك تغير مزاجهما [٧٥] أم لا؟ و كيف لا يتغيّر مزاجهما و لا يكاد يوجد بياض أو سواد لشيء ما إلا بعد تغيّر مزاجه؟
ج ط- السواد و [٧٦] البياض و الألوان التي ليست على سبيل النقل بل على سبيل كيفية من جوهر الشيء فإنما يتبع مزاجا ما [٧٧]، و ما لم يتغير المزاج بسبب داخلي أو خارجي فإنه لا يتغيّر، و أما التي هي [٧٨] علي سبيل النقل من خارج
[٧٦٥] راجع الشفاء: النفس، م ٤، ف ١، ص ١٤٥. أيضا راجع الرقم (١٠٨٢) .
[٦٦] ل، عشه: لا يدركه.
[٦٧] ل: واحد.
[٦٨] عشه: فان.
[٦٩] عشه، ل: لا يدرك.
[٧٠] عش، ل: و الديان.
[٧١] ل: لاركه.
[٧٢] عش: شيئا.
[٧٣] عشه: فيها.
[٧٤] عش:
يقع.
[٧٥] د، ى، ل: مزاجيهما.
[٧٦] عشه: أو.
[٧٧] «ما» ساقطة من عشه.
[٧٨] «هي» ساقطة من عشه.