المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٢٥٧ - المباحثة السادسة
و هم ثابت، و لا مانع أن يكون المحرك القريب بحركة [١٠٠٨] غير متناهية قوة جسمانية إذا لم يكن من نفسها، بل من أثر من محرك [١٠٠٩] مباين دائم الثبات فيها كما أنه بتوسط [٦٧ آ] الحركة الغير المتناهية يحفظ زمانا [١٠١٠] غير متناه، [و كونا غير متناه] [١٠١١]، و حركة تتبع تلك الحركة في أجرام تحت ذلك الجرم غير متناهية الزمان.
(٧٤٧) س ط- قيل: إن الطبيعة لا يجوز أن تصدر عنها حركات [١٠١٢] غير متناهية ببراهين و حجج؛ و كلها [١٠١٣] صحيحة؛ و لكن لا يلزم إذا لم تكن حركة الفلك طبيعية أن تكون إرادية- بل أن لا تكون طبيعيّة- ثم يحتاج إلى بيان يحقّق أن ما لا يكون من الحركات طبيعيا فهو إرادي.
ج ط- لأنه إما أن تصدر عنه عن قصد [١] و إرادة، و إما أن لا تصدر عنها [٢]، فتصدر عن جوهر الذات و صورته أو عن أمر خارج [٣].
(٧٤٨) س ط- ثم إن الإرادة الجزئية المتجددة أيضا يجب أن يكون محدثها [٤] شيء جزئي و فاعل جزئي، فإن العقول الفعّالة لا يحدث عنها تغيّرات جزئية- سواء كانت إرادة أو [٥] طبعا- فإذن ذلك المحال الذي لزم [٦] الطبع يلزم الإرادة و إن كانت علة الإرادة الجزئية شيء آخر غير العقول الفعّالة أو ما ينتهي إليها فلا تأثير للمفارق في الحركات الفلكية.
[٧٤٧] تكرر السؤال ملخصا في الرقم ٨٧٤ مع الجواب.
راجع الشفاء: الإلهيات، م ٩، ف ٢، ص ٣٨٣.
[١٠٠٨] النسخ مهملة. ى: لحركة.
[١٠٠٩] عشه: بل من أثر محرك.
[١٠١٠] ل: أزمانا.
[١٠١١] ساقطة من عشه.
[١٠١٢] عش: مركبات.
[١٠١٣] عشه: ححج كلها.
[١] عشه، ل: تصدر عن قصد.
[٢] عشه: عنهما.
[٣] ل: أمر من خارج.
[٤] ع خ، ش، ه: محركها.
[٥] ل: و.
[٦] عشه: يلزم.