المباحثات - ابن سينا - الصفحة ٢٤٨ - المباحثة السادسة
كما أن المبصر [٨٧٩] عند ما يبصر لا ينازعه تخيّل و لا شيء آخر.
[و اليقين من حيث هو يقين إنما] [٨٨٠] [هو بتمثيل] [٨٨١] الحد الأوسط، و المشاهدة ملكة و إن صحبها الحد الأوسط، فكأنه غير محتاج إليه.
(٧٢٧) ما الذي يمنع أن يكون حمل الوجود العام على وجود الأول و ساير الوجودات [٨٨٢]- [لست أعني به الموجودات بل الوجودات] [٨٨٣]- حمل الجنس؟ و ما الذي دعانا إلى أن نقول: «إن حمله عليها [٨٨٤] حمل اللازم»؟
و كيف [٨٨٥] حمل الممكن العام على الممكن الخاصّ؟
(٧٢٨) ج ط- الوجود [٨٨٦] لا يدخل في المفهومات البتة دخول مقوّم أيّ جزء، فإن دخل في مفهوم شيء ففي [٨٨٧] مفهوم الأول فقط.
و الجنس لا يدخل في مفهوم ماهيّة واحدة فقط، بل أقلّه في ماهيّتين [٨٨٨].
و الممكن العامّ لا بعيد [٨٨٩] أن يكون داخلا في مفهوم الممكن الخاصّ إن جعل مفهوم الخاصّ هو إنه غير ضروريّ- أي في الوجود و العدم- و إن [٨٩٠] جعل كونه غير ضروري اسما للازم [٨٩١] الخاصّ لا لماهيّته و حقيقته من حيث هو ممكن خاصّ- إن كانت له في نفسه [٨٩٢] حقيقة غير مفهوم هذا السلب- كان الممكن العام من لوازمه إن كان مفهوم الممكن العام هو أنه غير ضروري [٨٩٣]، فيكون مفهوما لا لحال الممكن العام، بل لنفس حقيقته.
و ذلك لأن السلوب كلها لوازم لا مقومات [٦٤ ب] إلا للسلوب، فإن كان
[٧٢٧] راجع الرقم (٦٤٧) و (٤٧٩) .
[٨٧٩] عشه: البصر.
[٨٨٠] و اليقين حيث انما.
[٨٨١] ل:؟؟؟ م؟؟؟ ل. عشه: هو بتمثل.
[٨٨٢] عشه: على محل الوجود الأول و سائر الموجودات
[٨٨٣] ساقطة من لر.
[٨٨٤] ل، عشه: عليه.
[٨٨٥] ل: فكيف.
[٨٨٦] ى، ل، لر: الموجود.
[٨٨٧] ل: بقي.
[٨٨٨] ى: بل في أكثر من ماهيتين.
[٨٨٩] عشه، لر: لا يبعد.
[٨٩٠] عشه: فإن.
[٨٩١] ل: اللازم.
[٨٩٢] «في نفسه» ساقطة من عشه.
[٨٩٣] عشه: غير ممتنع.