تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤١٨ - سوره الواقعة(٥٦) آيات ٢٧ تا ٥٦
قلبها انعكاس پيدا مىكند و بر زبانها با گفتن سلام و شنيدن سلامى در پاسخ آن.
آرى، اهل بهشت در دنيا جامعه سلام و آرامش و دوستى و همكارى را براى خود ساختند، و بر هيچ كس به سبب نعمتى كه در دسترس او بود حسد نبردند، و براى هيچ مصلحتى كينه ديگرى را در دل نگاه نداشتند، و زبانهاى خويش را با فحش و دشنام آلوده و پليد نكردند، و خدا همه اينها را به صورت كامل و وافى در بهشت به ايشان بخشيد. از خدا مىخواهيم كه توفيق طاعتش را در دنيا به ما عنايت فرمايد، و نعيم فردوسش را در آخرت.
/ ٤٠١
[سوره الواقعة (٥٦): آيات ٢٧ تا ٥٦]
وَ أَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ (٢٧) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (٢٨) وَ طَلْحٍ مَنْضُودٍ (٢٩) وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠) وَ ماءٍ مَسْكُوبٍ (٣١)
وَ فاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ (٣٣) وَ فُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (٣٤) إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً (٣٥) فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً (٣٦)
عُرُباً أَتْراباً (٣٧) لِأَصْحابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَ ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠) وَ أَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ (٤١)
فِي سَمُومٍ وَ حَمِيمٍ (٤٢) وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣) لا بارِدٍ وَ لا كَرِيمٍ (٤٤) إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ (٤٥) وَ كانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ (٤٦)
وَ كانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (٤٧) أَ وَ آباؤُنَا الْأَوَّلُونَ (٤٨) قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ (٤٩) لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (٥٠) ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ (٥١)
لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥) هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ (٥٦)
/ ٤٠٢