تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٣ - سوره الذاريات(٥١) آيات ٢٠ تا ٤٦
اين سؤال باقى مىماند كه: اين حقى كه در اموال پرهيزگاران وجود دارد چيست، آيا چنان كه بعضى گفتهاند همان زكات است، يا حقى ديگر است؟
ظاهرا حقى جز حقوق شرعى است، بدان سبب كه به اموال همه مردم غير از پرهيزگاران نيز تعلق مىگيرد، و لذا در حديث روايت شده از ابو بصير آمده است كه گفت: «در نزد ابو عبد اللَّه (امام صادق عليه السلام) بوديم و بعضى از توانگران نيز با ما بودند و از زكات ياد كردند و ابو عبد اللّه گفت
«زكات چيزى نيست كه با دادن آن زكات دهنده مورد ستايش قرار گيرد، و اين امرى آشكار است، اين چيزى است كه با خون او آميخته شده و به سبب آن مسلمان خوانده مىشود، و اگر آن را ندهد، نماز او پذيرفته نمىشود، و شما را در اموال غير از زكات نيز تكليفى هست».
/ ٣٣ پس گفتم: اصلحك اللَّه! جز زكات چه حقى در اموال ما وجود دارد؟
پس او گفت: سبحان اللَّه! آيا نشنيدهاى كه خداى عزّ و جلّ در كتابش گفته است
وَ الَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَ الْمَحْرُومِ؟ و من گفتم: آن حق معلوم بر ما چيست؟ و او گفت: آن چيزى است كه شخص از مال خود در هر روز يا هر جمعه يا هر ماه، بيشتر يا كمتر، به سائلان و ناكامان مىدهد و اين كار او دوام دارد». [٢٧]
/ ٣٤
[سوره الذاريات (٥١): آيات ٢٠ تا ٤٦]
وَ فِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ (٢٠) وَ فِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ (٢١) وَ فِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَ ما تُوعَدُونَ (٢٢) فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (٢٣) هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (٢٤)
إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (٢٥) فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ (٢٦) فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قالَ أَ لا تَأْكُلُونَ (٢٧) فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ وَ بَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ (٢٨) فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها وَ قالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (٢٩)
قالُوا كَذلِكَ قالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (٣٠) قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (٣١) قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (٣٢) لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ (٣٣) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (٣٤)
فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٣٥) فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٦) وَ تَرَكْنا فِيها آيَةً لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِيمَ (٣٧) وَ فِي مُوسى إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (٣٨) فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَ قالَ ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (٣٩)
فَأَخَذْناهُ وَ جُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ وَ هُوَ مُلِيمٌ (٤٠) وَ فِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (٤١) ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ (٤٢) وَ فِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ (٤٣) فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ (٤٤)
فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ وَ ما كانُوا مُنْتَصِرِينَ (٤٥) وَ قَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (٤٦)
/ ٣٥
[٢٧] - وسائل الشيعة، ج ٤، ص ٢٨.