الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٣ - امورى كه باعث فرق بين اسم فاعل و صفت مشبهه مىباشند
مشبهه صفت را بعنوان تابع جايز نيست بياوريم.
اين كلام، گفته زجّاج نحوى و متأخّرين از علماء مغرب زمين است ولى مىتوان در مقام اشكال بكلام مذكور حديثى را كه دو وصف دجّال وارد شده آورد و بآن تمسّك نمود، حديث اينست:
اعور عينه اليمنى (چشم راست دجال اعور است).
شاهد در « عينه » است كه معمول « اعور » بوده و براى آن صفت را كه « اليمنى » باشد بعنوان تابع ذكر نمودهايم.
شرح
قوله: انّه يجوز اتّباع معموله الخ: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » بوده و در « معموله » باسم فاعل راجع است.
قوله: و لا يتبع معمولها بصفة: ضمير در « معمولها » به صفت مشبهه راجع است.
متن:
الحاديعشر
انّه يجوز اتّباع مجروره على المحلّ عند من لا يشترط المحرز، و يحتمل ان يكون منه «وجاهل اللّيل سكنا و الشّمس» و لا يجوز « هو حسن الوجه و البدن» بجرّ الوجه و نصب البدن، خلافا للفرّاء، اجاز « هو قوىّ الرّجل و اليد» برفع المعطوف، و اجاز البغداديّون اتّباع المنصوب بمجرور فى البابين كقوله:
|
فظلّ طهاة اللّحم ما بين منضج |
صفيف شواء او قدير معجّل |
القدير: المطبوخ فى القدر، و هو عندهم عطف على صفيف، و خرّج على انّ الاصل « او طابخ قدير» ثمّ حذف المضاف و ابقى جرّ المضاف اليه كقراءة بعضهم «واللّه يريد الآخرة» بالخفض، او انّه عطف على صفيف و لكن خفض على الجوار، او على توهّم انّ الصّفيف مجرور بالاضافة كما قال:
|
... |
و لا سابق شيئا اذا كان جائيا |