الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٥٨ - اشكال بر زمخشرى
بباب تفعيل مطلقا سماعى است چه فعل لازم بوده و چه يكمفعولى و چه دو مفعولى باشد.
و برخى از ادباء در فعل لازم و يكمفعولى كه بخواهند آنرا دو مفعولى كنند تعديه مزبور را قياسى مىدانند.
شرح
قوله: قال الّذين كفروا لو لا نزل الخ: آيه (٣٢) از سوره فرقان.
قوله: و قد نزّل عليكم فى الكتاب الخ: آيه (١٤٠) از سوره نساء.
قوله: و ذلك اشارة الخ: مشار اليه « ذلك » نزّل عليكم فى الكتاب مىباشد.
قوله: و اذا رأيت الّذين يخوضون الخ: آيه (٦٨) از سوره انعام.
قوله: و النّقل بالتّضعيف سماعى: يعنى و التّعدية بالتّضعيف الخ.
قوله: و زعم الحريرى انّه يجوز: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: و لا يشهد له سماع و لا قياس: ضمير در « له » به كلام حريرى برمىگردد.
قوله: انّه سماعى: ضمير در « انّه » به النّقل بالتّضعيف راجع است.
قوله: مطلقا: چه در فعل قاصر و چه در يكمفعولى و چه در دو مفعولى.
متن:
السّادس
التّضمين، فلذلك عدي « رحب » و « طلع » إلى مفعول لمّا تضمنا معنى « وسع » و « بلغ » و قالوا: فرقت زيدا، و سفه نفسه لتضمّنهما معنى خاف، و امتهن أو أهلك.
و يختصّ التّضمين عن غيره من المعدّيات بأنه قد ينقل الفعل إلى أكثر من درجة، و لذلك عدي ألوت بقصر الهمزة بمعنى قصرت إلى مفعولين بعد ما كان قاصرا و ذلك في قولهم « لا آلوك نصحا و لا آلوك جهدا» لما ضمن معنى لا أمنعك، و منه