الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٩٧ - مقاله زمخشرى
مذكّر آورد و هم بصيغه مؤنّث چنانچه گفتن طلع الشّمس و طلعت الشّمس هردو جايز است بخلاف مؤنّث حقيقى كه فعلش حتما بايد مؤنّث بيايد مانند قامت هند.
ولى اگر مؤنّث مجازى و حقيقى ضمير بودند هيچ فرقى بينشان نبوده و در هردو لازمست رعايت تأنيث بشود لذا در مثال « الشّمس طالعة» چون فاعل « طالعة » ضميرى است كه بمؤنّث مجازى عود مىكند مؤنّث آوردن « طالعه » واجب است همانطورى كه در مثال هند قامت مؤنّث آوردن « قامت » لازم و واجب مىباشد.
شرح
قوله: انّ رحمة اللّه قريب الخ: آيه (٥٦) از سوره اعراف.
قوله: و يبعده: ضمير مفعولى به « احتمال » راجع است.
قوله: لعلّ السّاعة قريب: آيه (١٧) از سوره شورى.
قوله: قصدا للفرق: فرق بين موردى كه از آن قرب نسبت اراده شده و آنجائى كه مقصود غير آن باشد.
متن:
السّادس
تأنيث المذكّر، كقولهم « قطعت بعض اصابعه» و قرىء «تلتقطهبعض السّيّارة» و يحتمل ان يكون منه «فلهعشر امثالها»، «و كنتم على شفا حفرة من النّار فانقذكم منها» اى من الشّفا، و يحتمل ان الضّمير للنّار، و فيه بعد، لانهم ما كانوا فى النّار حتّى ينقذوا منها، و ان الاصل فله عشر حسنات امثالها، فالمعدود فى الحقيقة الموصوف المحذوف، و هو مؤنّث، و قال:
|
طول اللّيالي اسرعت فى نقضى |
نقضن كلّى و نقضن بعضى |
و قال:
|
و ما حبّ الدّيار شغفن قلبى |
... |