الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٩ - امور فارق بين حال و تمييز و مشتركات بين آندو
شاهد در « نفسا » است كه تمييز بوده و بر عاملش يعنى « تطيب » مقدّم گرديده است.
شرح
قوله: اذا كان فعلا متصرّفا: ضمير در « كان » به عامل بر مىگردد.
قوله: او وصفا يشبهه: ضمير مفعولى در « يشبهه » به فعل متصرّف راجع است.
قوله: خشّعا ابصارهم يخرجون: آيه (٧) از سوره قمر.
قوله: و لا يجوز ذلك فى التّمييز على الصّحيح: مشار اليه « ذلك » تقديم بر عامل مىباشد.
قوله: يفسّره المذكور: ضمير منصوبى در « يفسّره » به محذوف راجع است.
متن:
السّادس
انّ حقّ الحال الاشتقاق، و حقّ التّمييز الجمود، و قد يتعاكسان فتقع الحال جامدة نحو « هذا مالك ذهبا»، «وتنحتون الجبال بيوتا» و يقع التّمييز مشتقّا نحو « للّه درّه فارسا» و قولك « كرم زيد ضيفا» اذا اردت الثّناء على ضيف زيد بالكرم، فان كان زيد هو الضّيف احتمل الحال و التّمييز، و الاحسن عند قصد التّمييز ادخال من عليه، و اختلف فى المنصوب بعد « حبّذا » فقال الاخفش و الفارسى و الرّبعى: حال مطلقا، و ابو عمرو بن العلاء: تمييز مطلقا، و قيل: الجامد تمييز و المشتقّ حال، و قيل: الجامد تمييز و المشتقّ ان اريد تقييد المدح به كقوله:
|
يا حبذا المال مبذولا بلا سرف |
... |
فحال، و الّا فتمييز نحو « حبّذا راكبا زيد».