الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨١ - امور فارق بين حال و تمييز و مشتركات بين آندو
شاهد در « راكبا » است كه هيئت مفعول يعنى « زيد » را بيان مىكند.
و چه هيئت هردو مثل:
رأيت زيدا راكبين (زيد را ديدم در حاليكه هم من و هم او سوار بوديم).
شاهد در « راكبين » است كه هيئت فاعل رؤيت و زيد را بيان مىكند.
ولى تميز مبيّن ذوات است مانند:
عندى منوان سمنا (نزدم دو من روغن مىباشد).
شاهد در « سمنا » است كه رفع ابهام از ذات « منوان » نموده است.
متن:
و الرّابع
انّ الحال تتعدّد كقوله:
|
علىّ اذا مازرت ليلى بخفية |
زيارة بيت اللّه رجلان حافيا |
بخلاف التّمييز، و لذلك كان خطأ قول بعضهم فى:
|
... |
تبارك رحمانا رحيما و موئلا |
انّهما تمييزان، و الصّواب انّ رحمانا باضمار اخصّ او أمدح، و رحيما حال منه، لا نعت له، لانّ الحقّ قول الاعلم و ابن مالك: انّ الرّحمن ليس بصفة بل علم، و بهذا ايضا يبطل كونه تمييزا، و قول قوم انّ حال.
و امّا قول الزّمخشرى: اذا قلت « اللّه رحمن» أتصرّفه ام لا؟ و قول ابن الحاجب: انّه اختلف فى صرفه، فخارج عن كلام العرب من وجهين لانّه لم يستعمل صفة و لا مجرّدا من ال، و انّما حذفت فى البيت للضّرورة.
ترجمه:
چهارم
چهارمين امرى كه فارق بين حال و تمييز است اينكه:
ممكنست در كلام حال متعدّد باشد مانند قول قيس بن ملوح:
|
علىّ اذا مازرت ليلى بخفية |
زيارة بيت اللّه رجلان حافيا |
يعنى: هرگاه ليلى را در مكان نهانى زيارت كنم بر من است كه