الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٣٥ - امورى كه در فعل علامت لازم بودن آنست
متن:
الحاديعشر
كونه على وزن « انفعل » نحو انطلق و انكسر.
ترجمه:
امر يازدهم
امر يازدهم آنستكه فعل بر وزن « انفعل » آيد مانند: انطلق (رها شد) و انكسر (خورد گرديد).
متن:
الثّانى عشر
كونه مطاوعا لمتعدّ الى واحد نحو، كسرته فانكسر و أزعجته فانزعج.
فان قلت: قد مضى عدّ انفعل.
قلت: نعم لكن تلك علامة لفظيّة و هذه معنوية، و ايضا فالمطاوع لا يلزم وزن انفعل، تقول: ضاعفت الحسنات فتضاعفت، و علمته فتعلّم، و ثلمته فتثلم، و أصله ان المطاوع ينقص عن المطاوع درجة كالبسته الثّوب فلبسه، و اقمته فقام، و زعم ابن برى ان الفعل و مطاوعه قد يتفقان فى التّعدّى لاثنين نحو استخبرته الخبر فأخبرنى الخبر، و استفهمته الحديث فأفهمنى الحديث، و استعطيته درهما فأعطانى درهما، و فى التّعدّى لواحد نحو استفتيته فأفتانى، و استنصحته فنصحنى، و الصّواب ما قدمته لك، و هو قول النّحويّين، و ما ذكره ليس من باب المطاوعة بل من باب الطّلب و الاجابة، و انما حقيقة المطاوعة ان يدل احد الفعلين على تأثير و يدل الآخر على قبول فاعله لذلك التأثير.
ترجمه:
امر دوازدهم
امر دوازدهم آنستكه فعل براى مطاوعه فعل متعدّى بيك مفعول باشد مانند:
كسرته فانكسر (شكستم آنرا پس شكستن را پذيرفت).
شاهد در « انكسر » است كه از باب انفعال بوده و بمعناى مطاوعه و