الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٩ - مناط افتراق عطف بيان و بدل
قوله: جعل اللّه الكعبة البيت الحرام: آيه (٩٧) از سوره مائده.
قوله: فعلى هذا: يعنى فعلى كلام الزّمخشرى.
قوله: لا يمتنع مثل ذلك: مشار اليه « ذلك » ما سبق فى النّعت مىباشد.
قوله: و نرثه ما يقول: ايه (٨٠) از سوره مريم.
قوله: و ما انسانيه الّا الشّيطان: آيه (٦٣) از سوره كهف.
قوله: توهّما منه: ضمير در « منه » به زمخشرى راجع است.
قوله: انّ ذلك: يعنى بدل بودن.
قوله: و قد مضى ردّه: يعنى ردّ زمخشرى.
قوله: فقال انّ الثانى: يعنى بدل آمدن ضمير از اسم ظاهر.
قوله: و انّ الصّواب فى الاوّل: يعنى در صورت بدل آمدن ضمير از ضمير.
متن:
الثّانى
انّ البيان لا يخالف متبوعه فى تعريفه و تنكيره، و امّا قول الزّمخشرى:
إن « مقام ابراهيم» عطف على « آيات بيّنات» فسهو، و كذا قال فى « انّما اعظكم بواحدة تقوموا»: انّ « أن تقوموا» عطف على « واحدة » و لا يختلف فى جواز ذلك فى البدل، نحو « الى صراط مستقم صراط اللّه» و نحو « بالنّاصية ناصية كاذبة».
ترجمه:
امر دوّم
امر دوّم از امور هشتگانه اينستكه عطف بيان در تعريف و تنكير با متبوعش مخالفت ندارد بخلاف بدل كه اينطور نيست.
سؤال
اين امر بعنوان مناط فرق بين عطف بيان و بدل پذيرفته نيست زيرا زمخشرى « انّ مقام ابراهيم» را عطف بيان براى « آيات بيّنات» قرار داده