الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٥٢ - رأى ادباء در صورت حذف ضمير مجرورى
قوله: اهبطوا بعضكم الخ: ايه (٣٦) از سوره بقره.
قوله: فنبذوه وراء ظهورهم الخ: مصنّف دو آيه را با هم ممزوج و تركيب نموده كه يكى از آنها محلّ شاهد بوده و آن عبارتست از آيه (١٠١) از سوره بقره يعنى: و لمّا جائهم رسول من عند اللّه مصدّق لما معهم نبذ فريق من الّذين اوتوا الكتاب، كتاب اللّه وراء ظهورهم كانّهم لا يعلمون.
در اين آيه شريفه جمله «كانّهملا يعلمون» جمله حاليّه است.
و آيه ديگر عبارتست از: فنبذوه وراء ظهورهم و اشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون، آيه (١٨٧) از سوره آل عمران.
قوله: و اللّه يحكم لا معقّب لحكمه: آيه (٤١) از سوره رعد.
قوله: و ما ارسلنا قبلك من المرسلين: آيه (٢٠) از سوره فرقان.
قوله: و يوم القيامة ترى الّذين الخ: آيه (٦٠) از سوره زمر.
قوله: و قد يخلو منهما لفظا: ضمير در « يخلوا » به جمله حاليّه راجع بوده و ضمير در « منهما » به ضمير و واو عود مىكند.
متن:
الخامس
المفسرة لعامل الاسم المشتغل عنه نحو « زيدا ضربته، او ضربت أخاه، او عمرا و اخاه، او عمرا أخاه» اذا قدّرت الأخ بيانا، فان قدّرته بدلا لم يصح نصب الاسم على الاشتغال، و لا رفعه على الابتداء، و كذا لو عطفت بغير الواو، و قوله تعالى «والّذين كفروا فتعسا لهم» الّذين: مبتداء و تعسا: مصدر لفعل محذوف هو الخبر، و لا يكون الّذين منصوبا بمحذوف يفسره تعسا كما تقول « زيدا ضربا ايّاه» و كذا لا يجوز « زيدا جدعا له» و لا « عمرا سقيا له» خلافا لجماعة منهم ابو حيّان، لانّ اللّام متعلّقة بمحذوف، لا بالمصدر لانّه لا يتعدّى بالحرف، و ليست لام التّقوية لانها لازمة، و لام التّقوية غير لازمة، و قوله تعالى «سلبنى اسرائيل كم آتيناهم من آية» ان قدّرت « من » زائدة فكم مبتداء او مفعول لآتينا مقدّرا بعده، و ان قدّرتها بيانا ك « كم » كما هى بيان ك « ما » فى «ماننسخ من آية» لم يجز واحد من الوجهين، لعدم الرّاجع