الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣١٢ - بيان رابط در جملهاى كه خبر است
حديد.
قوله: و لم يقرء بذلك: ضمير فاعلى در « لم يقرء» به ابن عامر راجع بوده و مشار اليه « ذلك » رفع « كلّ » مىباشد.
قوله: بل قرء بنصب كلّ: ضمير فاعلى در « قرء » به ابن عامر برمىگردد.
قوله: لانّ قبله: يعنى قبل از « كلّ وعد الحسنى».
قوله: اعنى التّرجيح: تفسير است براى « هذا » .
متن: و قول ابى النّجم:
|
... |
... كلّه لم اصنع |
و لو نصب « كلّ » على التّؤكيد لم يصح، لان « ذنبا » نكرة، او على المفعوليّة كان فاسدا معنى، لما بيناه فى فصل كلّ و ضعيفا صناعة، لان حق « كلّ » المتّصلة بالضّمير الّا تستعمل الا تؤكيدا او مبتداء نحو «انّالامر كلّه للّه» قرىء بالنّصب و الرّفع، و قراءة جماعة «افحكمالاجاهليّة يبغون» بالرّفع، و مجرورا نحو « السّمن منوان بدرهم» اى منه، و قول امرأة « زوجى المس مسّ ارنب و الرّيح ريح زرنب» اذا لم نقل انّ ال نائبة عن الضّمير، و قوله تعالى «ولمن صبر و غفر انّ ذلك لمن عز الامور» اى ان ذلك منه، و لا بدّ من هذا التّقدير، سواء اقدرنا اللّام للابتداء و من موصولة او شرطيّة، ام قدرنا اللّام موطئة و من شرطيّة، اما على الاوّل فلان الجملة خبر، و اما على الثّانى فلانه لا بدّ فى جواب اسم الشّرط المرتفع بالابتداء من ان يشتمل على ضميره، سواء قلنا انّه الخبر او انّ الخبر فعل الشّرط و هو الصّحيح، و اما على الثّالث فلانها جواب القسم فى اللّفظ، و جواب الشّرط فى المعنى، و قول ابى البقاء و الحوفى « ان الجملة جواب الشّرط» مردود، لانها اسميّة، و قولهما « انها على اضمار الفاء» مردود لاختصاص ذلك بالشّعر، و يجب على قولهما ان تكون اللّام للابتداء، لا للتّوطئة.
ترجمه:
و نيز از مواردى كه ضمير محذوف منصوب رابط قرار گرفته قول ابو النّجم است كه گفته: