الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٠٦ - مسئله چهارم در بيان وجوه محتمله
نمىباشد چنانچه در دوّمى و سوّمى ما قبل ضمير « هو » اسم ظاهر واقع شده و ابدا ضمير مؤكّد اسم ظاهر نمىتواند واقع شود زيرا ضمير ضعيف بوده و اسم ظاهر قوى مىباشد و تأكيد قوى بواسطه ضعيف درست نيست.
متن: و وهم ابو البقاء، فاجاز فى «انّشانئك هو الابتر» التّؤكيد، و قد يريد انّه تؤكيد لضمير مستتر فى « شانئك » لا لنفس شانئك، و يحتمل الثّلاثة فى نحو « انت انت الفاضل» و نحو «انّكانت علّام الغيوب» و من اجاز ابدال الضّمير من الظّاهر اجاز فى نحو « انّ زيدا هو الفاضل» البدليّة، و وهم ابو البقاء، فاجاز فى «تجدوهعند اللّه هو خيرا» كونه بدلا من الضّمير المنصوب.
و من مسائل الكتاب « قد جرّبتك فكنت انت انت» الضّمير ان مبتداء و خبر، و الجملة خبر كان، و لو قدرت الاوّل فصلا او تؤكيدا لقلت « انت ايّاك».
و الضّمير فى قوله تعالى: «انتكون امّة هى اربى من امّة» مبتداء، لأن ظهور ما قبله يمنع التّؤكيد، و تنكيره يمنع الفصل،
و فى الحديث « كلّ مولود يولد على الفطرة حتّى يكون ابواه هما اللّذان يهوّدانه او ينصّرانه» ان قدّر فى « يكون » ضمير لكلّ فابواه مبتداء، و قول « هما » امّا مبتداءثان و خبره اللّذان و الجملة خبر ابواه، و امّا فصل، و امّا بدل من ابواه اذا اجزنا ابدال الضّمير من الظّاهر، و اللّذان خبر ابواه، و ان قدّر « يكون » خاليا من الضّمير فأبواه اسم يكون، و « هما » مبتداء او فصل او بدل، و على الاوّل فاللّذان بالالف، و على الاخيرين هو بالياء.
ترجمه:
مصنّف گويد:
ابو البقاء توهّمى نموده پس در آيه شريفه: انّ شانئك هو الابتر ( همانا دشمنت بدون پشت مىباشد) اجازه داده ضمير « هو » مؤكّد باشد.
البتّه مقصودش از « مؤكّد بودن هو» اينستكه مؤكّد ضمير مستتر در « شانئك » باشد نه مؤكّد خود شانئك.